الصفحة الرئيسية البحث البريد الالكتروني RSS
فلاشات إخبارية
 
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة

اخبار عربية ودولية > غصن في الندوة النقابية الدولية لمساندة فلسطين:نرفض\\


أمين"العمال العرب"في الندوة النقابية الدولية لمساندة فلسطين:نرفض"صفقة القرن"..ونحتاج إلى تيار وطني وشعبي لإعادة بناء الوحدة الوطنية واستعادة مكانة القضية الفلسطينية والنضال والمقاومة
 

 

الوفاء : 9-7-2020

 

 

*الاتكال على المساندة القانونية الدولية ووسائل الضغط الدولي لمنع خطة ضم الضفة الغربية من قبل العدو الصهيوني هو رهان على سراب
*التحديات الراهنة تتطلب ردًا فلسطينيًا مباشرا.. ووضع جميع الفصائل أمام مسؤولياتهم التاريخية لتوفير كافة مستلزمات الصمود والتصدي للتحديات والمخاطر .
*مطلوب صياغة القرار الوطني وبناء مؤسسات  فاعلة بعيدة عن الهيمنة والتفرد والإقصاء والفساد والتكفير والتخوين والشروع في حوار وطني شامل
 ألقى الأمين العام للإتحاد الدولي لنقابات العمال العرب غسان غصن اليوم الأربعاء ،كلمة في الندوة النقابية الدولية التي دعا لها الإتحاد العام لعمال فلسطيين –غزة ،بمشاركة نخبة من قيادات الحركة العمالية العربية ،حول المساندة القانونية الدولية للعمال الفلسطينيين،ووسائل الضغط الدولي لمنع خطة ضم الضفة الغربية من قبل الاحتلال الاسرائيلي...
وبدأ الأمين العام غسان غصن كلمته بتوجيه التحية قائلا :" تحية عن بعد للأخوة المشاركين على شبكة التواصل التي فرضت علينا جائحة كورونا قواعد جديدة للتلاقي يصعب تبيان فوائدها حيث ان الوقت لا ذال مبكرا لتقييم نتائجها لاسيما وإننا بصدد مناقشة مواضيع تتصل بقضايا هامة ومصيرية في الكثير من الأحيان.حيث يأتي موضوع الدعوة للمشاركة في هذه الندوة النقابية الدولية عن بعد في محورين رئيسين اخترت ان اتناول المحور الأول حول:"المساندة القانونية الدولية للعمال الفلسطينيين، ووسائل الضغط الدولي لمنع ضم الضفة الغربية من قبل الاحتلال الإسرائيلي."
  وأضاف:" وهذا يأتي في سياق "الصفقة" صفقة ترامب - نتنياهو، استكمالا لمؤامرة تصفية القضية الفلسطينية وفرض واقعا استيطانيا جديدا على الأرض من خلال ضم الضفة الغربية ما يجعل الحل الإسرائيلي المطروح الحل الوحيد المتاح. بالاستناد إلى الاتفاق الأميركي الإسرائيلي على خرائط الضم وترسيم حدود المعازل الفلسطينية. واستعجال تبني الرئيس الأميركي دونالد ترامب دعم خطة الضم لتعزيز شعبيته المتراجعة قبيل الانتخابات الرئاسية الأميركية، في الوقت الذي بات المسرح السياسي في إسرائيل والولايات المتحدة جاهزًا لعملية الضم باعتباره الحلقة الأبرز ضمن مسلسل تصفية القضية الفلسطينية وفق "تراجيدية العصر" صفقة ترامب-نتنياهو. "
وقال :"في ظل وانهماك دول العالم بمواجهتها تفشي جائحة فيروس كورونا جاءت تحذيرات الأمين العام للأمم المتحدة ومواقف العديد من دول الاتحاد الأوروبي فضلا عن التصاريح الباهتة لبعض الانظمة العربية رفض ضم الضفة الغربية والاستيلاء عليها من قبل العدو المحتل ضعيفة لا ترقى الى مستوى الموقف السياسي المطلوب والمساندة القانونية الفاعلة دفاعا عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني لا بل دفاعا عن ميثاق الأمم المتحدة نفسه والمطالبة بدعوة مجلس الامن للانعقاد فورا للحد من انتهاك إسرائيل السفر للقانون الدولي لجهة ضم الاراضي المحتلة الى سيادة دولة الاحتلال. كما سبق للمجتمع الدولي ان اشاح النظر وصم الاذان عن استباحة الكيان الصهيوني مدينة القدس وأعلنها عاصمة لإسرائيل. وكذلك اعلان الكيان الصهيوني الحاق الارضي السورية في الجولان المحتل الى سيادة كيان الاحتلال. فضلا عن عشرات القرارات الصادرة عن الأمم المتحدة والتي ضربة بها إسرائيل عرض الحائط غير ابهة بالقانون بالشرعية الدولية."
وأضاف:"في اعتقادي، لم يأتي الموقف الدولي رافضا لضم الضفة انتصارا لفلسطين وعدالة قضيتها وحفاظا على الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني ولا حرصا وتمسكا بالقانون والشرعة الدولية. بل جاء عند بعضهم قلقا على استقرار إسرائيل وديمومتها. وخشية من انقلاب الموقف وتدهور الأوضاع الأمنية والدخول في مواجهة انتفاضة وطنية عارمة استعد لها الشعب الفلسطيني في الداخل والشتات ما يهدد الامن والاستقرار العالمي في منطقة تغلي على صفيح حام..لقد علمنا التاريخ والتجارب مع المستعمر المحتل ان منطق القوة أمضي من قوة المنطق وان الموقف سلاح. وان الاتكال على المساندة القانونية الدولية ووسائل الضغط الدولي لمنع خطة ضم الضفة الغربية من قبل العدو الصهيوني هو رهان على سراب وهذا ما يدعونا لكف عن هذا الرهان ، ما يتطلب ردًا فلسطينيًا مباشرا على هذا التحدي المصيري، و يضع وفصائل  منظمة التحرير  وجميع القيادات الفلسطينية ، خصوصًا حركتي "فتح" و"حماس"، أمام مسؤولياتهم التاريخية لتوفير كافة مستلزمات الصمود والتصدي للتحديات والمخاطر التي تهدد القضية الفلسطينية، وتوظيف الفرص المتاحة لإحداث انعطافه في المسار الاستراتيجي الفلسطيني والعمل الدؤوب في توفير بيئة وبنية تساعدان على استنهاض قدرات الشعب الفلسطيني، وإطلاق طاقاته الكامنة لفرض إرادته وفق وخطة وطنية ترسم السياسات لاستنهاض الحالة الوطنية والشعبية الفلسطينية لإحباط صفقة القرن ومخطط الضم والاستيلاء على ارض فلسطين."
وقال :"وذلك من خلال مشاركة الجميع في صياغة القرار الوطني وبناء مؤسسات  فاعلة، بعيدة عن الهيمنة والتفرد والإقصاء والفساد والتكفير والتخوين، و الشروع في حوار وطني شامل، للاتفاق على البرنامج السياسي إعادة هيكلة مؤسسات منظمة التحرير بصفتها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني لتضم مختلف النسيج الوطني على أسس مشاركة ديمقراطية حقيقية والدعوة لعقد مجلس وطني توحيدي لصياغة ميثاق وطني جديد ينطلق من ثوابت التمسك بالحقوق الطبيعية والتاريخية للشعب الفلسطيني، ومن القيم الإنسانية في الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية والمساواة، وحق الشعوب في تقرير مصيرها، ومواجهة الظلم والاضطهاد والاستغلال. وتجدد التمسك بالأهداف الوطنية الإستراتيجية للكفاح التحرري الفلسطيني، من أجل حق العودة وتحقيق الاستقلال، بما يحقق للشعب الفلسطيني قيام الدولة الفلسطينية ذات السيادة وعاصمتها القدس."
وقال :"ويمثل الهدف الوطني المباشر العمل السياسي والنضالي على إحباط “مؤمرة العصر" صفقة ترامب-نتنياهو، انطلاقًا من مجابهة الاستعمار الاستيطاني العنصري بوصفه الخطر الرئيسي الدهم انطلاقا من:تخلي السلطة الفلسطينية عن الالتزامات الناتجة عن اتفاق أوسلو، السياسية والاقتصادية والأمنية، بما يتضمن سحب الاعتراف بإسرائيل، ووقف التنسيق الأمني، وإنهاء بروتوكول باريس الاقتصادي، والحد من التبعية للاقتصاد الإسرائيلي.بلورة خطة لمواجهة المخططات الإسرائيلية، من خلال إجراءات عملية لدعم صمود الشعب الفلسطيني في جميع المناطق المهددة بمخططات الضم والمصادرة والاستيطان. التمسك بحق عودة اللاجئين إلى الديار التي هجروا منها، باعتبار العودة حقًا غير قابل للمساومة والتصرف. مواجهة مخططات شطب صفة اللاجئ، وتصفية وكالة الأونروا، وهو ما يتطلب رفض مشاريع ومخططات توطين اللاجئين في البلدان التي تستضيفهم، أو تشجيع هجرتهم إلى بلدان أخرى. تعميم المقاطعة ومقاومة التطبيع بكافة أشكاله، واستعادة مكانة القضية الفلسطينية بصفتها قضية جامعة، وتعزيز العلاقات مع الشعوب وقوى التحرر والأحزاب السياسية وهيأت المجتمع المدني واتحادات العمال والنقابات المهنية الصديقة في كافة بلدان العالم ودعمها في قضاياها الخاصة بالتحرر والسيادة والديمقراطية والعدالة والمساواة.تشكيل جبهة وطنية عربية تحررية دولية من المناصرين للقضية الفلسطينية، تعمل على إسقاط "صفقة العصر"، وتساعد الفلسطينيين على الكفاح لتغيير موازين القوى، بما يسمح بتحقيق أهدافهم وحقوقهم وطموحاتهم الوطنية."
وقال :"ولتحقيق هذه الغاية، يجدر أن تتضافر كافة الجهود في مختلف الأوساط الفلسطينية، في الوطن والشتات، لنمو تيار وطني وشعبي يضغط باتجاه إعادة بناء الوحدة الوطنية، واستعادة مكانة القضية الفلسطينية والنضال والمقاومة من أجل تحرير فلسطين واقامة الدولة السيدة الحر المستقلة وعاصمتها القدس."
وانهى كلمته قائلا:"قد يقول البعض انه الحلم ..نعم هو بالحقيقة توق الاحرار..شكرا للإخوة في الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين غزة على اعداد وتنظيم هذا اللقاء والشكر موصول الى الاخوة المتحدثين والمشاركين الذين أغنوا هذا اللقاء والتحية والسلام
 

الصفحة الرئيسية
تعريف بالاتحاد
المخيم النقابي المقاوم 2013
معرض الصور
ركن المزارعين
الجمهورية الاسلامية في ايران
موقف الاسبوع
متون نقابية
بيانات
دراسات وابحاث
ارشيف
اخبار متفرقة
مراسيم -قوانين - قرارات
انتخابات نقابية
مقالات صحفية مختارة
صدى النقابات
اخبار عربية ودولية
اتحادات صديقة
تونس
الجزائر
السودان
سوريا
العراق
سجل الزوار معرض الصور
القائمة البريدية البحث
الرئيسة RSS
 
Developed by Hadeel.net