اهلاً وسهلاً بكم في موقع اتحاد الوفاء لنقابات العمال والمستخدمين في لبنان

الف باء النقابات العدد الثاني


لإثبات الأهمية العالية للعمل النقابي بالنسبة للعامل يجب أولا أن تتشكل عنده جملة من الاحاطات بالظروف الاجتماعية التي تتحرك في مناحي حياته ، وجملة من الفرص التي يمكنه الاستفادة منها لنيل حقوقه .
شكوى العامل من الظروف الاجتماعية قائمة وأسبابها عديدة ومعروفة ، وحقوقه معتدى عليها بصور وأشكال وأساليب متعددة ، واحتمالات اتخاذها أشكالا أكثر صلافة وقهرا واردة ، بل هي على الأبواب إذا ما العمل ؟
أيقعد العامل وينتظر من يأتي ليدافع له عن حقوقه ، المنطق بقول لا ، ولكن يصعب مواجهة الوضع القائم بشكل منفرد ، فهل يمكن مواجهته بشكل جماعي ؟ بكل تأكيد ، وهو أمر مطلوب ! إذا كيف ؟ نضالات عمالية عديدة سابقة أثمرت حق تأسيس النقابات وبات حق العمل النقابي حقا مكرسا بالقانون ، فلماذا لا ننخرط فيه ؟
المفيد أن ننتبه إلى واقع قائم وهو أن هناك على أرض الإنتاج والدورة الاقتصادية مجموعتين :
• عمال أجراء يؤدون أعمالا لقاء اجر وهم في نفس الوقت يشكلون أكبر قاعدة استهلاكية
• أصحاب عمل يملكون مالا وقرارا ويحققون أرباحا .
المفترض أن يكون بين هاتين المجموعتين تلاقي مصالح كشركاء إنتاج يعود بالنفع على كليهما .
لكن ما يحصل - ونتيجة عوامل عدة - هو تعارض المصالح بينهما تعارضا يصل إلى حد التصارع ، لماذا ؟ لان صاحب العمل يدير أعماله غالبا كمستثمر مال وعمال ، وطالما هو كذلك فليأته العامل من باب يوجعه : التهديد بعرقلة الإنتاج عندما يحاول الاستئثار بعوائد تعبه استئثارا مجحفا بحقه ، أو من باب ينفعه عندما يعطي العامل حقه ، هذه هي معادلة العمل النقابي أما صاحب العمل الذي يمنع الحق ويعرقل العمل النقابي ، فإنه ينطلق من معادلة مال مقابل مال والعامل مجرد آلة يحدد قيمتها سوق العرض والطلب , فحتى لا تضيع الحقوق يجب التمسك بالعمل النقاب
 

 

 

الصفحة الرئيسية إرتباطات

 

 
 

إتحاد الوفاء | إتحاد المزارعين | إقتصاد وإجتماع | أنشطة عامة | متون نقابية | مقالات | دراسات | بيانات | تواصل معنا | الصفحة الأولى