|
اتحاد نقابات
المزارعين في لبنان
عرض لمفاعيل
تطبيق اتفاقية التيسير العربية
نظم اتحاد نقابات
المزارعين في لبنان -انماء- لقاء في قاعة الارشاد في
مد ينة النبطية وذالك استكمالا للقاءات التي اجراها مع المزارعين لتوضيح
المخاطر التي يتعرض لها القطاع الزراعي في لبنان وأبرزها مفاعيل تطبيق
اتفاقية التيسير العربية وضرورة الضغط على الحكومة اللبنانية لوضع خطة
للنهوض بالزراعة لمواجهة التحديات والاسواق المفتوحة. وقد حضر اللقاء كل من
رئيس لجنة الزراعة النيابية الدكتور حسين الحاج حسن، رئيس كتلة الوفاء
للمقاومة النائب الحاج محمد رعد، ممثل وزير العمل المهندس عاصم قانصوه
الدكتور نبيل الخطيب، مسؤول وحدة النقابات والعمال المركزية في حزب الله
الحاج هاشم سلهب، رئيس إتحاد نقابات المزارعين إنماء الشيخ جهاد بلوق،
المهندس هادي مكي ممثلاً مدير عام وزارة الزراعة ووفد من منطقة حاصبيا على
رأسه ممثل عن النائب أنور الخليل إضافة إلى ممثلين عن التعاونيات والنقابات
والهيئات الزراعية وحشد من مزارعي الجنوب.

النائب الحاج حسن اعتبر في
كلمته انه لا يمكننا ان نتوقع لا من
الحكومة ولا من الحكومات المستقبلية شيئاً إيجابياً في موضوع الزراعة إذا
لم يكن هناك قرار سياسي جدي في التعاطي مع هذا القطاع ورأى ان لا المسؤولون
جديون حتى هذه اللحظة في تعاطيهم مع القطاع الزراعي ولا نقاباته ولا
تعاونياته جدية في تنظيم تحرك ضاغط يفرض على المسؤولين الاهتمام بهذا
القطاع.
وتسائل الحاج حسن إذا كان
المسؤولون على هذا القدر من الاستخفاف بالزراعة فلماذا القطاع الزراعي بكل
هيئاته ونقاباته وتعاونياته لا يري هؤلاء المسؤولين اننا قوة قادرة على فرض
ما تريد، داعياً إلى استكمال التحرك في مواجهة تطبيق اتفاقية التيسير
العربية للمطالبة والوصول إلى نتيجة عملية في تعليق هذه
الاتفاقية
لمدة خمس سنوات على ان يرافق ذلك خطة زراعية متكاملة يقررها مجلس الوزراء
من خلال إطار قانون برنامج ابتداءً من العام المقبل لمدة خمس سنوات لتطوير
القطاع الزراعي في لبنان.
رئيس إتحاد نقابات
المزارعين في لبنان إنماء جهاد بلوق تمنى ان لا يكون تبني مجلس الوزراء
لتوصية لجنة الزراعة النيابية والهيئات الزراعية بطلب فترة سماح للبنان
تسكيناً وتهدئة للمزارعين في المناطق اللبنانية كافة الذين استنفروا وأبدوا
استعدادهم للتحرك بكل الوسائل المتاحة بوجه هذه المخاطر ـ وطالب فخامة رئيس
الجمهورية ومجلس الوزراء وممثلي الشعب اللبناني والقوى السياسية الذين وعوا
هذه المخاطر ووعدوا بالوقوف إلى جانب المزارعين ان يفوا بذلك والاهم من هذا
كله الضغط لايجاد خطة زراعية تتبناها الدولة وتعترف بموجبها بوجود قطاع
زراعي في لبنان.
أما الدكتور نبيل الخطيب
الذي تلا كلمة وزير العمل عاصم قانصوه رأى انه
علينا التعاو ن للإسراع في إنجاز قانون لإنشاء صندوق ضمان الزراعة من
الكوارث الطبيعية معلنا دعمه لمشروع قانون انشاء هذا الصندوق وقال: ان
الوضع الزراعي بشكل خاص يحتاج إلى وضع الخطط والبرامج للنهوض بالزراعة
لمواجهة التحديات والأسواق المفتوحة والعمل على تنشيط التصنيع الزراعي
والصناعة التحويلية ما ينعكس إيجابا على القطاع الزراعي.
وفي ختام اللقاء كرم
الاتحاد مسؤولي النقابات والتعاونيات الزراعية بإقامة حفل غذاء على شرفهم
بعدها سلم النواب السادة الحاج محمد رعد والدكتور حسين الحاج حسن والاستاذ
نبيل الخطيب ومسؤول وحدة النقابات في حزب الله الحاج هاشم سلهب الدروع
التكريمية لمسؤولي النقابات عربون تقدير ومحبة باسم وحدة النقابات في حزب
الله والاتحاد.
|