اهلاً وسهلاً بكم في موقع اتحاد الوفاء لنقابات العمال والمستخدمين في لبنان

 

حفل تكريم للقيادات النقابية والتعاونية والتعاضدية


    بمناسبة الأعياد المباركة والمجيدة وبرعاية وزير العمل الحاج محمد فنيش نظمت وحدة النقابات والعمال المركزية في حزب الله حفل تكريم للقيادات النقابية والتعاونية والتعاضدية في قاعة الجنان طريق المطار. كرمت فيه هيئة مكتب الاتحاد العمالي العام , ومجلس إدارة الاتحاد الوطني للتعاونيات , ومجلس إدارة الاتحاد التقني للصناديق الصحية التعاضدية ومجلس إدارة جمعية حماية المستهلك والمجلس التنفيذي للاتحاد اللبناني للنقابات السياحية .
حضر الاحتفال وزراء العمل السابقين الدكتور طراد حمادة ,عاصم قانصوه وممثلين عن وزير الزراعة والنائب السابق السيد عمار الموسوي ومدير عام وزارة العمل بالإنابة عبد الله رزوق ورؤساء وأعضاء المكاتب العمالية لأحزاب وقوى المعارضة الوطنية اللبنانية ونقابيين من مختلف القطاعات النقابية العمالية وقدمت فيه الفرقة الموسيقية لكشافة الإمام المهدي"عج" مقطوعات موسيقية.
بعد تلاوة القرآن الكريم والنشيدين الوطني اللبناني وحزب الله ألقى مسؤول وحدة النقابات والعمال المركزية الحاج هاشم سلهب كلمة قال فيها:
تكريمكم حق علينا باقتناع ،أنتم ومن تمثلون أهل فضل وأهل خير،تفعلون الخير في لبنان وغيركم يعطله, لكن بذار الخير الذي ترمون ليس بذارا موسميا يعطله جدب المرحلة,سواء في المتصدرين وفي المتصدين لكم أم في عقم سياسات الاقتصاد المحلي والدولي,فحضوركم مدد يقف على خطوط الحقيقة والتحفز, والمعطلون لكم قحط يحط على سراب الوهم والجمود.
انتم مكرمون للكرم الذي هو منكم بالفعل كان أم بالقوة. لكن المدانون ليسوا غير المفسدين الذين ينتظرهم يوم حساب,فهل يستوي من حضوره حماية اجتماعية ومن وجوده تهديد وهدم اقتصادي واجتماعي.
أيها النقابيون والعاملون في أنظمة الحماية الاجتماعية
لسنا في وضع سليم على المستوى الاقتصادي والاجتماعي, بعض ما نشهده من حركة على المستوى الرسمي والحكومي في هذا الملف وقعه على الناس أكثر ألما,بعض ملامسات سطحية تسكينية,لا تضعنا في خانة المعالجة المسؤولة لهذه الأزمة الحادة التي نعاني منها حادة جداً,ومن لم يرد مقاربتها بلونها وحجمها الحقيقي ليس له أن يموهها بفتات علاج. أزمة الوطن الاقتصادية الاجتماعية حجمها بحجم انعكاساتها وتأثيراتها على الناس وعلى مستقبل الوطن,نكون فيه أو لا نكون , يكون لنا الوطن أو لا يكون.
المشكلة في أن صمتا مطبقا على المستوى الرسمي,يقابل تأججا مشتعلا على المستوى الشعبي .غلاء,رسوم , ضرائب,هدر,سرقة,وكل ما يمكنك قوله في عالم الفساد موجود وقائم فعلا في لبنان,لماذا يهربون منه,من مسؤوليتهم معالجته,إراحة الناس وطمأنتهم مسؤوليتهم,الحكومات وجدت لتحكم ولتكون مسؤولة ,والشعب واجبه أن يسألها,بل واجبه أن يحاكمها .
كل القطاعات النقابية تحذر:السائقون،المزارعون،المعلمون,الأجراء والمستخدمون,واقع الناس كله يحذر,فلماذا الصمت والتجاهل والتحامل أكثر ؟
أيها النقابيون أنتم الأكثر قدرة على الصبر,ولكن على ما تصبرون ؟ على استكمال النهب والهدر ؟أم على تزييف الواقع والإيحاء بالبراءة من هذه الجريمة التي ترتكب بحق الناس والوطن؟ .
يبقى كلمة قصيرة في غزة وأهل غزة في الحصار المركب على غزة حصار العدو,وحصار من مفترض بهم أن ينصروا غزة,وقع الصمت العربي على حصار غزة اشد وآلم على أهل غزة من وقع حصار العدو,من موقع الكراهية والحقد والظلم والعدوان والساعي لمحق هويتها يحاصر العدو الإسرائيلي غزة,فمن أي موقع يحاصرها الشقيق والأخ والجار,نحن على يقين من نصر غزة لأنها تنصر الله والله ناصرها,تعالوا ننصر أنفسنا بالانتصار لغزة .كلنا مدعوون اليوم لنؤكد الطيب والطهر في أنفسنا من خلال المشاركة في فعاليات نصرة غزة.
الوزير محمد فنيش توجه بالتهنئة لكل العاملين بالحقل النقابي والتعاوني والتعاضدي بالأعياد المباركة .أضاف لقد أسهمت الحركة النقابية من خلال نضالاتها وتضحيات العاملين بتخفيف وحشية النظام الرأسمالي الذي انطلق من مفهوم المصلحة دون اعتبار للقيم الأخلاقية.
الحركة النقابية في مسارها أعطت بعدا أخلاقيا وقيمة لدور العامل في عملية الإنتاج بفضل تضحيات الأطر النقابية والتعاونية والتعاضدية . لأنه من دون دور العامل وتوفير فرص العيش الكريم لا يستقيم الإنتاج ولا يكرس الأمن الاجتماعي لذلك لا بد أن نسجل للحركة النقابية حضورها وإسهامها على الصعيد المطلبي الذي فرض الكثير من الحقوق المكتسبة .
وأكد أنه حق وواجب أن نكرم هذه النخبة العاملة على دورها في الدفاع عن حقوق العمال وتقرير الإنتاج وتنمية الاقتصاد
ونقدر للعاملين في الحقل النقابي دورهم المطلبي الذي يعتريه الكثير من العقبات التي تحول دون قيام الحركات النقابية في دورها كشريك في صنع القرار ورسم السياسات الاقتصادية والاجتماعية .منها العقبات المذهبية والسياسية والمناطقية أو غير ذلك من العقبات التي تواجه العمل النقابي وتبعده عن وضع هذه السياسات وهذا ما يفسر الخلل الحاصل منذ عقود في لبنان .
ليس صحيحا أن الدور النقابي هو فقط رفع المطالب بل الصحيح هو الطموح أن يصبح الدور النقابي جزءا أساسيا في عملية صنع القرار ورسم السياسات. وهذا ما زلنا نفتقر إليه في هذا البلد وخاصة من خلال تعطيل عمل المجلس الاقتصادي الاجتماعي.
وهنا لا بد ان نشير بالخصوص الى دور الحركة النقابية من خلال تمثيلها في مجلس إدارة الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي في تطوير هذه المؤسسة وفي معالجة الخلل القائم وتقديم الحلول فلا يجوز أن يستمر وضع الضمان على حاله.ولن نقبل تحت أي ذريعة المس بهذه المؤسسة ونحن منفتحون على تطوير هذه المؤسسة من خلال إيجاد توازن مالي بين النفقات والواردات ومن خلال زيادة التقديمات الاجتماعية ومن خلال تكريس دور الضمان كمؤسسة أم في هذا البلد.
وختم لا بد أن نقف وقفة مسؤولة لما يجري في فلسطين كل فلسطين وقطاع غزة هو نموذج للظلم المستمر بحق هذا الشعب والهدف من ذلك فرض التسويات بالإكراه وكسر الإرادة ودفعه للقبول بالتراجع عن حق العودة .ما يجري هو نموذج للجريمة ضد الإنسانية ترتكب منذ أكثر من قرن من الزمن من قبل من يدعون الدفاع عن حقوق الإنسان.
إننا عندما نعبر عن تضامنا مع أهلنا في غزة نود أن نسمع العالم بأسره أن هناك امة ترفض هذا الظلم وهذا الجور وباسمكم نوجه تحية للعمال في فلسطين ونتمنى المشاركة الفاعلة والاستجابة لنداء الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله.

الصفحة الرئيسية إرتباطات

 

 
 

إتحاد الوفاء | إتحاد المزارعين | إقتصاد وإجتماع | أنشطة عامة | متون نقابية | مقالات | دراسات | بيانات | تواصل معنا | الصفحة الأولى