اهلاً وسهلاً بكم في موقع اتحاد الوفاء لنقابات العمال والمستخدمين في لبنان

 

رسالة عيد العمال
وحدة النقابات والعمال المركزية

 


كل عام وانتم بخير أيها العمال ، كل عام وانتم بخير تطلبونه دائما، ولأنكم في وجدكم وجذّكم تطلبونه فانه الخير الذي يرتسم دائما أملا للوطن , وإشراقة متجددة رغم الصعاب .
يا عمال لبنان الأحرار ’ رغم الصعاب انتم تصنعون الخير الذي يحمل بشرى الفرج للوطن وإن طال
عيد العامل في الأول من أيار 2008 لا يحمل بشارات ولا آمال , يحمل فقط اسمه هذا العام , ويأتي وليس بمقدوره أن يفرض زهوا وفرحا , لا هو يأتي ليجمع مآثر عام مضى , ولا هو يأتي ليرسم دربا مفتوحة لإنجازات مرجوة لكن عمال لبنان يحسمون قرارهم ويمضون في طريق النضال النقابي حتى آخر الدرب .
العامل في لبنان في الأول من أيار 2008 في ظل الأزمة الاقتصادية الاجتماعية المحلية المتراكمة ، والمكرسة بأزمة اقتصادية عالمية ناشئة ، ليس له إلا أن يكون غارقا في اتونها ، تأكل من لحمه وجلده , من حاضره ومستقبله ، ولا من معين أو ناصر , بل كثر الجلادون والسالخون والناهبون لحقه وعرقه ، ترعاهم سلطة قائمة على ظلم الوطن في السياسة والاقتصاد والقيم الوطنية .
مع هذه السلطة السارقة والمغتصبة للحكم ، سيبقى العامل في لبنان مكشوفا أمام الأزمات الوطنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية المتلاحقة , وسيبقى مخيرا بين كرامته الوطنية الكبرى وشرفه الإنساني الحر ،وبين لقمة العيش المدموغة بالشروط والامتلاءات الأمريكية. .
مع هذه السلطة المفروضة بالوصاية الأمريكية والقائمة بالرعاية المرتدة على القيم والشهامة العربية سيبقى العامل اللبناني في عيده وفي غير عيده خارج الحسابات سلطة الوصايا التي تريد اخذ الوطن إلى التبعية,لن يكون العامل رقما في صناديق الاقتراع , أو قدرة في سوق الإنتاج , أو أثرا في سوق الاستهلاك
مع هذه السلطة المسببة لكل أنواع قهر العامل سيبقى العامل في عيده وفي غير عيده مجهول القيمة محروم الحق, مكسور الظهر لا يلوي على شيْ إلا أن يصبح مع زملائه الآخرين عمالا فاعلين مجتمعين على حقهم , ناهضين بقضاياهم العادلة والمحقة .
لن يكون الأول من أيار عيدا حقيقيا للعمال في لبنان إلا إذا تمكنوا من التوحد وجمع الكلمة والالتفاف على مطالبهم وإسقاط السياسات الاجتماعية والاقتصادية والضريبية الجائرة وحماتها , وانتزاع حقهم في حد أدنى للأجر وتصحيح عادل واقعي للأجور .
ليس هناك من أمل لعمال لبنان في الوصول إلى حقوقهم إلا بإزهاق باطل هذه السلطة ’ وعلى عمال لبنان أن يدركوا أن حيلة السلطان الظالم تقضي دائما برمي الفتات لإشغال المحتجين والمطالبين وإلهائهم به وإثارة الخلاف حوله , وأن ما سيقدم عليه سلطان لبنان , أو هو يروج له على مستوى تعديل الحد الأدنى وتصحيح الأجور هو ذر للرماد والفتنة ، وعلى عمال لبنان إسقاط فتنة الزيادات الوهمية التي أكلها ارتفاع الأسعار قبل أن تولد . ليست الزيادة التي يروج لها مفتو السلطة في الساحة النقابية هي الحق المتعين للعمال ,كما أنها ليست هي القدرة الحقيقية الواجب على نفوذيي الاقتصاد وتحالف القهر فاقدي الحس الاجتماعي إعطائها في في الحد الأدنى للأجور وتصحيحها وفي مجال الرعاية الاجتماعية وإعادة القيمة الشرائية للأجر وخفض الضرائب والرسوم على السلع الاستهلاكية والغذائية .

الصفحة الرئيسية إرتباطات

 

 
 

إتحاد الوفاء | إتحاد المزارعين | إقتصاد وإجتماع | أنشطة عامة | متون نقابية | مقالات | دراسات | بيانات | تواصل معنا | الصفحة الأولى