" اتحاد الوفاء لنقابات العمال و المستخدمين في لبنان يرحب بالزوار الكرام "  " اتحاد الوفاء لنقابات العمال و المستخدمين في لبنان يرحب  بالزوار الكرام "

ضرورة مراعاة العدالة الاجتماعية وفرص العمل  28/10/2009


-                                                                                                                                 التاريخ:28/10/2009 

برعاية وزير العمل الحاج محمد فنيش أقامت وحدة النقابات والعمال المركزية في حزب الله حفلا تكريما لقطاع النقل في لبنان حضره رئيس وأعضاء هيئة مكتب الاتحاد العمالي العام ورؤساء المكاتب العمالية الحزبية والاتحادات والنقابات المكرمة ومسؤول شؤون
العمل البلدي المركزي في حركة أمل الحاج بسام طليس وحشد من النقابيين والعمال
وزير العمل الحاج محمد فنيش رأى في كلمته " أن العقبات التي تعترض تشكيل الحكومة هي عقبات داخلية ولا ينبغي أن يستفزنا تصريح من هنا وهناك ممن ينصبون أنفسهم أوصياء على تشكيل الحكومة ونطالب بوضع إستراتيجية للنقل العام . وقدر وزير العمل في كلمت
ه " جهود الطبقة العمالية التي شاركت في مواجهة الأخطار والتهديدات التي طالما هددت البلد , وقدر " دور الشريحة العمالية في بناء الاقتصاد الوطني ، وابدى خشيته من" ان تخطئ السياسات في معالجة الأزمة المالية العالمية بسبب تجاهل أسبابها الحقيقية وتحميل العمال سلبيات الأزمة عبر تراجع التقديمات الاجتماعية ، ولفت إلى " ضرورة مراعاة العدالة الاجتماعية وفرص العمل التي على أساسها توضع السياسات الضريبية "
مسؤول وحدة النقابات والعمال المركزية في حزب الله أكد في كلمته أن " النقل والانتقال ركيزة أساس في حركة الشعوب وحي
ويتها وتواصلها , و" أن المدى الذي تذهب إليه الشعوب والأوطان في الاستفادة من التقنيات الحديثة لتنظيم وتحديث وسائل نقلها وتواصلها , هو المدى الذي تذهب إليه في حضارتها. واعتبر سلهب أن " صلاح قطاع النقل بجميع مرافقه صلاح للبلد واستقرار العاملين فيه وشعورهم بالأمن والأمان المعنوي والوظيفي عنوان لاستقرار الوطن وأمنه الاجتماعي . ودعا إلى التنسيق بين اتحادات ونقابات قطاع النقل بكل ساحاتها بما يعبرعن وحدة القطاع وينشئ شبكة دفاع صلبة تحمي حقوق العاملين فيه .
رئيس الاتحاد العمالي العام غسان غصن شكر باسم الهيئات المكرمة وحدة النقابات في حزب الله وأكد على أهمية قطاع النقل في لبنان وذكر بالعدوان الذي تعرض له قطاع النقل الجوي والهجمة الشرسة التي قام بها العدو الإسرائيلي في العام 1969 على مطار بيروت الدولي حيث قصفت كل الطائرات المدنية الجاثمة على أرضه .
ولفت إلى"أن القطاعات العاملة من نقل بري وبحري وجوي متروكة ومهملة في هذا البلد الصغير في الوقت الذي استبيحت فيه أجوائنا عبر السياسات المفتوحة

                                                                   بسم الله الرحمن الرحيم

كلمة مسؤول وجدة النقابات والعمال المركزية في حزب الله في حفل التكريم الذي اقامته الوحدة لقطاع النقل في لبنان البري والبحري والجوي بتاريخ 28-10-2009


يطيب لنا في وحدة النقابات والعمال المركزية في حزب الله أن نلتقي معكم في هذا التكريم الطيب لثلة طيبة من الاتحادات والنقابات العاملة في قطاعات النقل البري والبحري والجوي في لبنان , وتكريمهم حق علينا , وهم الصامدون في مختلف مياداين متابعاتهم ورعايتهم وحمايتهم لحقوق مؤسسات النقل والعاملين فيه . ونحن إذ نكرمهم فانما نكرم العمل والجهد الذي يبذلون , و الذي نأمل على الدوام أن يبقى ميزة لكل لبناني ونقابي ليحمل الجميع مسؤولية اعمار الوطن ومواجهة التحديات
اسمحوا لي في البداية أن أتوجه بالتهنئة من الأخوة في قيادة الاتحاد العمالي العام على الجهود الطيبة التي بذلت في انجاز ومواكبة الفعاليات العربية والدولية التي أقيمت على الأرض اللبنانية الطيبة بدعوات من منظمة العمل العربية ومنظمة العمل الدولية والتحية لكل النقابيين الذين شاركوا في نقاشات هذه المؤتمرات والندوات والمنتديات ونتمنى للإخوة في اتحاد الكيماويات النجاح في ندوتهم الدولية القائمة حاليا .

أيها الحضور الكريم

أيها الأخوة
النقل والانتقال ركيزة أساس في حركة الشعوب وحيويتها وتواصلها , ولا شك في أن المدى الذي تذهب إليه الشعوب والأوطان في الاستفادة من التقنيات الحديثة لتنظيم وتحديث وسائل نقلها وتواصلها , هو المدى الذي تذهب إليه في حضارتها وتهيئتها لقابليات تطورها ونموها . واترك لكم النظر فيما نحن عليه في لبنان من كل ذلك .
ليس لدينا المتسع من الوقت ولا احتفالنا مخصص للخوض في غمار ما نعاني من مشاكل على مستوى النقل والانتقال في لبنان ومن لبنان واليه , وكم تسلبنا هذه المشاكل من حقوق في عيش أكرم وبناء لوطن أعز . يكفي أن نقول أنه ليس لأحد في لبنان من الماضين واللاحقين أن يدعي انجازا في قطاع النقل أرضى به ضميره ونفع به الوطن والمواطن حق نفعه ,
صلاح قطاع النقل بجميع مرافقه صلاح للبلد واستقرار العاملين فيه وشعورهم بالأمن والأمان المعنوي والوظيفي عنوان لاستقرار الوطن وأمنه الاجتماعي .
أيها النقابيون: في معرض تكريم الاتحادات والنقابات العاملة في قطاع النقل ما ندعو اليه هو شكل من أشكال التنسيق بين اتحادات ونقابات قطاع النقل بكل ساحاتها بما يعبر عن وحدة القطاع ووينشئ شبكة دفاع صلبة عن حقوق العاملين فيه .
لا يغيب عن ذهننا أبدا أننا في وطن السبب الرئيسي لمعظم مشاكله هو العدوان الإسرائيلي المتربص دائما بكل شؤون حياتنا وليس فقط في أرضنا ومائنا وهوائنا , هذا العدو الغاشم الذي لا يترك فرصة سانحة لسلب حق من حقوقنا إلا ويعمل على اقتناصها , هذا العدو لا يعيش إلا على العدوان ولو كان على أكلة من تراثنا الشعبي يسرق أصالتها الى مطابخ سياحته , هذا العدو يسعى ليلا ونهارا ليكون ازدهاره على حساب استقرارنا , ويسعى للقضاء على كل قابلية لنهوضنا من كبوات وعثرات كان هو سببا ومسببا لها . عدونا عدو لنا في كل مناحي حياتنا , وتأبى لبنانيتنا ووطنيتنا الصادقة الا أن نكون مقاومة له , مقاومة قاسية صلبة ورائدة, تقف عند حدود حق شعبها في وطن عزيز وأبي . مقاومة بكامل الجهوزية لشتى عناوين عدوان العدو . جهوزية تردعه وتسحقه فقد ولى زمن عربدته وجاء وعد عزة لبنان وانتصاره . نصرة لبنان تأتيه من شعبه ومقاومته وجيشه الابي وليس من أي هيئة أممية لا تعرف الى العدالة طريقا
أيها النقابيون
حق لبنان واللبنانيين بالعزة , وحق فلسطين والقس والمسجد الأقصى بالنصرة , حق وواجب حفظ دماء الشهداء أمانة دائمة في أعناقنا وفي أعناق كل الشرفاء من أبناء هذه الأمة الحية والمباركة . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .


كلمة غسان غصن

معالي وزير العمل راعي حفل التكريم الأخ هاشم سلهب رئيس وحدة النقابات والعمال في حزب الله الإخوة رؤساء وأعضاء المكاتب العمالية الإخوة في الاتحاد العمالي العام برا وبحرا وجوا يسعدني في هذه المناسبة وأنا مكرم من هذا القطاع الذي قضيت فيه نصف العمري عاملا جادا مجاهدا في قطاع العمل الجوي شاهدا فيه أهمية هذا القطاع من أهمية الهجمة الشرسة الذي قام بها العدو الإسرائيلي في أول إنزال في العام 1969 على مطار بيروت حيث قصفت كل الطائرات المدنية الجاثمة على أرضه التابعة لشركتي الميدل ايست والتي م ا اللتان كانا بوابة العبور الجوي الى العالم و استمر لمعرفة هذا العدو ولأهمية هذا القطاع فما كان مشهد العام 2006 يوم حققنا الانتصار الكبير وأسقطنا تلك الأسطورة حيث بادر العدو بقصف كل مرافئنا الجوية ومعابرنا البرية وسواحلنا البحرية لأهمية هذا القطاع نسفت كل الجسور ودمرت طرقاتنا وأدركنا ونحن مدركون ان بوابة الشرق لا بل بوابة العالم هي لبنان من اجل ذلك ومن إدراكنا هذه الأهمية وعينا ان القطاعات العاملة فيه من نقل بري ونقل بحري والنقل الجوي متروك في هذا البلد الصغير في الوقت الذي استبيحت أجوائنا عبر السياسات المفتوحة فحرم أهم قطاع نقل عندنا من حرية التملك وحرية الاستثمار وان قلت حرية الاستثمار فانا متحمسا لا بل متعصبا لان يكون مستوى في بلادنا يتجاوز المستوى الواسعة في بإطار العوامة وكذلك بالنسبة للقطاع البحري حيث ضاع عمالنا بين عمال المتعهد وعمال المستثمر فجاءت مصيبة الخصخصة لان تنمي قطاعا ليس بل ليستمروا الشركات العابرة للقارات اما القطاع النقل البري وهو الاسوء حالا حيث لا حماية لا على أرضه من التنافس الغير المشروع ولا من البعد حيث الشركات الخاصة تعمل مكان السائق العمومي وتحتل مكانه وفق ترخيص وقوانين أعطت لشركات الاستثمار هذه كل ما لا يحق لهم بمنافسة هذا السائق الذي يسعى صباحا مساء لتامين رزقه أما الشاحنات وندرك تماما حتى القرار الأخير الذي صدر من اجل أن يعطي امتيازا او بعض امتياز للناقلات والشاحنات البرية ليس بكافيا بحيث لا يؤمن لهم لهؤلاء السائقين الذين بيوتهم على ظهورهم الحماية الكافية واللازمة ،لا نتوسع في الشكوى ونحن في النقابات نعمل جاهدين من اجل حماية هذا القطاع بشكل عام وأنا استسمح معالي الوزير ان قلت وأنا معه وأنا أدرك تمام اهتمامه ورعايته وأهمية دور الضمان الاجتماعي الذي أدرك تماما كم وقف الى جانب هذه المؤسسة من اجل تطويرها وتعزيزها وحمايتها في كافة الميادين أدرك إن وقوفه الى جانب الضمان هو نابع من قناعة لديه ومن إيمان في قلبه ان هذه المؤسسة الاجتماعية يجب ان تبقى متطورة خادمة لمن أنشئت من اجله


العمال المظلومون إلا إنني لا استطيع وليس فقط من موقف مبدئي بل من موقف تجربة ان نقبل بأي عرض من عرض البنك الدولي لان البنك الدولي تجربته عندنا تجربة قصيرة ولكن تجربته في العالم مريرة حيث حل فئات العمال ومحدودي الدخل المصيبة الكبرى وما استفادة ابدا من الدول النامية حتى اقتصادا ته ما يعزز دور العمال لان فلسفة البنوك لن تكن يوما فلسفة اجتماعية هذا هو البنك لم يكن البنك يوما يراعي القضايا الاجتماعية لذلك اسقطنا مشروع البنك الدولي للضمان الاجتماعي لهذا وان تجربة السبعمائة ألف دولار الذي صرفت لن تؤدي أي حاجة للناس ولسنا متحمسون بان نشاهد المليونين ومائتان وخمسون ألف دولار المعدين للضمان الاجتماعي جدوى من تجربة منهم خاصة وان في الضمان لو قصد بجد وجهد تطوير مؤسساته هناك من القرارات المتخذة حول التطوير او المكننة بالمليارات يتخذ قيها قرارات ولم نرى حتى الساعة نتائج ملموسة منه كذلك في موضوع تطوير المؤسسة عبر الموارد البشرية أنا أدرك وهذا سعي مشكور لمعالي الوزير بان حمل لمجلس الوزراء سلة كاملة من اجل ملء الشواغر في هذا الصندوق ولكنني لست عارفا حتى الساعة لماذا ربط المجلس علما ان كنا متحمسين بان يرعى هذا العمل المجلس الخدمة المدنية بحيث أنا معه ومع معالي الوزير بهذه ولكني لست اعلم لماذا ربطت موضوع الخمسة بالمائة المتعلقة بحقوق الموظفين وطلب تخفيضها قبل التوضيح ثلاثة بالمائة قبل التوضيح ولماذا هذا العمل عطل بهذا المعنى دافع القرار الذي تقدم به معاليه لملء الشواغر بهذه مما لا شك فيه ان للضمان وان للمظلومين مصلحة كبرى بان يكون ضمان مؤسسة ومظلة الرعاية الاجتماعية لان العمال يدركون اليوم يبقى لديهم مظلة تحميهم غير مظلة الضمان الاجتماعي وان العمال في الضمان متحمسون لا بل معنيون بان لا تجمد مخصصاتهم ولا حقوقهم لا سيما وإنها من المتروك لهم من الديون على الضمان ما يساوي اجر خمس شهور او ستة شهور او أكثر مع معالي الوزير طالما هو اليوم من اجل ان ندفع بهذه المؤسسات قدما قدما وقدما للنهوض بها لان ترتئي للمستوى التي نطمح اليه نحن العمال المستفيدون الأوائل من الضمان الاجتماعي .
أيها المكرمون الأعزاء يسعدني أن أكون بينكم مكرما لعلني استحق هذا التكريم وشكرا لكم.

 

 
الصفحة الرئيسية إرتباطات

 

 
 

إتحاد الوفاء | إتحاد المزارعين | إقتصاد وإجتماع | أنشطة عامة | متون نقابية | مقالات | دراسات | بيانات | تواصل معنا | الصفحة الأولى