|
انعقاد الدورة
العادية السابعة للمجلس المركزي لاتحادنا - دورة نصرة القدس والمسجد الأقصى
المعهد العربي للدراسات العمالية دمشق 10-11/10/2009
-
التاريخ:10-11/10/2009
عقد المجلس المركزي للاتحاد
الدولي لنقابات العمال العرب دورته العادية السابعة، دورة نصرة القدس
والمسجد الأقصى، في مقر المعهد العربي للدراسات العمالية بدمشق، يومي
10ـ11/10/2009، برئاسة الأخ محمد شعبان عزوز رئيس المجلس وحضور الأخ حسن
جمام الأمين العام/مقرر المجلس، وأعضاء الأمانة العامة، واعضاء المجلس
المركزي من قيادات الاتحادات النقابية العمالية العربية القطرية والمهنية
ورئيسة لجنة المرأة العاملة العربية، ورئيس لجنة الشباب العامل العربي، كما
شارك في جلسة الافتتاح كل من السادة: د. أحمد خالف، وليد حمدان، محمد
الطرابلسي عن منظمة العمل الدولية، عبد القادر طبطاب مدير المعهد العربي
للثقافة العمالية وبحوث العمل في الجزائر (التابع لمنظمة العمل العربية (
وقد شارك في الجلسة رئيس اتحاد الوفاء علي ياسين والامين العام اسامة
الخنسا .
الافتتاح:
في مستهل الاجتماع وبعد ان رحب الأخ رئيس المجلس بالأخوة الأعضاء والسادة
الضيوف ،كرم المجلس المركزي الاخوين : د. احمد خالف المستشار في منظمة
العمل الدولية وعبد القادر طبطاب مدير المعهد العربي للثقافة العمالية
وبحوث العمل في الجزائر على جهودهما في التعاون مع الاتحاد وتدعيم انشطته
الثقافية ثم ألقيت في الجلسة الافتتاحية كلمات لكل من الأخوين: محمد شعبان
عزوز رئيس المجلس، حسن جمام الأمين العام، أكدت على أهمية تعزيز دور
الاتحاد، وتوسيع نشاطاته، وتطوير دوره في الدفاع عن قضايا الحقوق والحريات
النقابية والقضايا المطلبية والنقابية والقومية للعمال العرب. وتحدثت عن
أهمية تفعيل دور الحركة النقابية في النضال من اجل التنمية والديمقراطية
والعدالة الاجتماعية والقضايا القومية. وطالبت بتعزيز التضامن العربي
وتدعيم صمود الأمة العربية ودعم المقاومة الوطنية لتحرير الأراضي العربية
من الاحتلال الصهيوني في فلسطين والجولان السورية ومزارع شبعا وتلال كفر
شوبا اللبنانية، ودحر الاحتلال الأمريكي من العراق..واكدت الكلمات على دعم
شعب فلسطين في كفاحه العادل لاستعادة حقوقه في العودة وتقرير المصير وإقامة
دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، وتعزيز صموده أمام الممارسات
الصهيونية العنصرية والاستيطانية ولمحاولات تهويد القدس. وطالب المجلس ببذل
مزيد من الجهود العربية والدولية لاطلاق اسرى الحرية في سجون الاحتلال
الصهيوني.. كما تعرضت الكلمات للأهمية الملقاة على عاتق المؤتمر العام
الثاني عشر للاتحاد، لتعزيز مسيرته ومكانته على الصعيدين النقابي والقومي.
المداولات والقرارات:
في بداية الاجتماع قدم الأخ الأمين العام ملخصا لتقارير نشاطات الأمانة
العامة للفترة بين المؤتمرين الحادي عشر والثاني عشر، وتوجهات العمل
المستقبلية للفترة الدستورية القادمة، كما للمذكرات التي تخص الوضع النقابي
العربي والقضايا العربية المصيرية، وبعض القضايا التنظيمية والإدارية
المدرجة على جدول الأعمال.
وخلال مناقشاتهم للقضايا الموضوعة على جدول الأعمال، قدم أعضاء المجلس
المركزي عددا من المداخلات والمقترحات بروح من المسؤولية والديمقراطية
والمصلحة القومية، وبما يفيد تطوير أنشطة الاتحاد وتعزيز دوره في الدفاع عن
قضايا العمال ومصالحهم المعيشية.
وبعد مناقشات معمقة وغنية، تم التوصل إلى القرارات التالية:
أولاً- المصادقة على قرارات المجالس المركزية وتقارير نشاط الأمانة للفترة
بين المؤتمرين الحادي عشر والثاني عشر، والتوجهات المستقبلية للفترة
الدستورية القادمة، في مجال: العلاقات العربية والدولية والهجرة والإعلام
والثقافة العمالية والاتحادات المهنية والشؤون الاقتصادية والاجتماعية
واللجان المختصة والتشريع. والإشادة بالجهود التي بذلتها الأمانة العامة
والتي ساهمت في تعزيز مكانة الاتحاد عربيا ودوليا، وتفعيل دوره في الدفاع
عن قضايا العمال العرب وحقوقهم ومصالحهم، واحال المجلس هذه القرارات
والتقارير الى المؤتمر العام الثاني عشر لاتخاذ القرار المناسب بشأنها .
ثانياً- إحالة المذكرات المتعلقة بالتقارير الاقتصادية والنقابية العربية
والدولية، والمالية إلى المؤتمر العام الثاني عشر لمناقشتها واتخاذ
القرارات المناسبة بشأنها.
ثالثا- في مجال القضايا المصيرية العربية أحال المجلس المركزي المذكرة
المقدمة من الامانة العامة الى المؤتمر العام الثاني عشر للتقرير بشأنها
وهي تتعلق بقضايا الأمة العربية لاسيما بشأن مواجهة الاحتلال، ودعم
المقاومة المشروعة في فلسطين، والعراق، والجولان السورية، ومزارع شبعا
وتلال كفر شوبا في لبنان، ومقاومة مشاريع الاستسلام والتطبيع، ومساندة جهود
اليمن في حفاظها على الوحدة الوطنية وسيادتها على اراضيها، ومواجه التدخلات
الأجنبية في السودان، والصومال، والدفاع عن عروبة أريتريا، ودعم جهود
المغرب لاستعادة منطقتي سبتة ومليلة وجزيرة ليلى للسيادة المغربية،واستعادة
دولة الإمارات العربية المتحدة لسيادتها على جزر طنب الكبرى وطنب الصغرى
وأبو موسى، والمطالبة بإنهاء القواعد الامريكية والاجنبية في بعض الدول
العربية بسبب المخاطر التي تشكلها بالنسبة للأمن القومي العربي ، ومواجهة
المخاطر الناجمة عن تملك الكيان الصهيوني لأسلحة نووية، وتدعيم الجهود
لمواجهة مخاطر الارهاب الاجرامي، وتعزيز الجهود في مجال تطوير الموارد
المائية العربية والدفاع عن حقوق الأمة العربية في مواردها من الأنهار
الجارية، وتعزيز التضامن العربي والتكامل الاقتصادي العربي.
رابعاً- تم تحديد موعد انعقاد المؤتمر العام الثاني عشر للاتحاد في العاصمة
السودانية الخرطوم في 16ـ18/1/2010، والذي سيعقد تحت شعار: "بوحدتنا
النقابية وقرارنا النقابي الديمقراطي المستقل نواصل نضالنا لتحقيق مصالح
العمال العرب والدفاع عن وجود امتنا العربية". كما تم تحديد جدول أعمال
المؤتمر والنشاطات التي ستعقد في إطاره وضمنها:
أ - جلسة خاصة لمساندة قضايا الأمة العربية في فلسطين - العراق- لبنان -
سورية - السودان - الصومال - اليمن.
ب- عقد ندوة حول المرأة العاملة العربية.
ج - عقد ندوة حول الأزمة المالية والاقتصادية العالمية.
الاختتام:
وبمناسبة انعقاد ملتقى الجولان العربي الدولي وجه المجلس برقية تحية وتقدير
إلى سيادة الرئيس بشار الأسد رئيس الجمهورية العربية السورية، على مواقفه
القومية المبدئية، ودفاعه عن القضايا العربية. واكد المجلس على ان العمال
العرب في طليعة المناضلين من اجل تحرير الجولان والاراضي العربية المحتلة
الاخرى .
كما عبر المجلس عن تقديره للاتحاد العام لنقابات عمال سورية، ودوره في
تدعيم أنشطة اتحادنا، وفي تعزيز وحدة الحركة النقابية العربية وتطوير
دورها، متمنيا لعمال وشعب سورية تحقيق المزيد من التقدم والازدهار.
هذا وكان أعضاء المجلس المركزي قد شاركوا في ملتقى الجولان العربي الدولي
لدعم جهود سورية لدحر الاحتلال الصهيوني من الجولان السورية المحتلة..والذي
ألقيت فيه كلمات لشخصيات من قارات اوروبا وأسيا وأفريقيا وامريكا ومن ممثلي
بعض المنظمات الشعبية الدولية والاقليمية والصديقة، والتي اكدت على التقدير
العالي لمواقف سورية الوطنية والقومية المبدئية..وطالبت حكومات العالم
والحكومات العربية بتقديم كل اشكال الدعم لسورية لتعزيز صمودها وتقوية
مواقفها ودورها في الدفاع عن سيادتها وعن حقوق الامة العربية وقضاياها
وكرامتها.
|