|
وحدة النقابات
في حزب الله تكرم ثلة من قدامى النقابيين
-
التاريخ:15-04-2010
في
أجواء عيد العمال أقامت وحدة النقابات والعمال في حزب الله حفل عشاء تكريمي
لثلة من قدامى النقابيين في منتجع أغادير طريق المطار مساء الخميس
1 5-4-2010 حضره رؤساء وأعضاء المكاتب العمالية للأحزاب والقوى اللبنانية،
أعضاء هيئة مكتب الاتحاد العمالي العام ورئيس إتحاد بلديات الضاحية
الجنوبية الحاج محمد سعيد الخنسا .بعد القرآن الكريم والنشيدين الوطني وحزب
الله ألقى النقابي طانيوس اندراوس كلمة المكرمين جاء فيها :
شكرا لكم على هذه اللفتة الكريمة التي جمعتنا بكم , وشكرا للذين كانوا وراء
هذا القرار الإنساني النبيل الذي أحيا فينا الأمل من جديد وجعلنا نتفاءل
خيرا بوجود مرجع مهم ما زال يقدر التضحيات والعذابات والملاحقات التي تعرض
لها هؤلاء النقابيين .
علينا ان نعلم ونحن على مسافة قصيرة من حلول ذكرى الأول من أيار عيد العمال
العالمي بأن وحدة الطبقة العاملة هي أساس وحدة الوطن .
وختم اندراوس: لا يسعني إلاّ أن أتقدم من أصحاب الدعوة ومن حزبهم الجبار
بأحر التهاني آملا أن يحل هذا العيد وتكون كل الأراضي التي ما زالت تحت
الاحتلال الإسرائيلي قد عادت إلى أصحابها الشرعيين.
كلمة
الاتحاد العمالي العام ألقاها نائب رئيس الاتحاد حسن فقيه اعتبر فيها أنه
من التقاليد النبيلة التي تعبر عن التقدير والوفاء هذا التقليد المتمثل
بتكريم ثلة م ن النقابيين إحتراماً لنضالهم ودورهم في تعزيز الحركة النقابية
العمالية لجهة تنظيمها وادائها وبرامجها ومختلف جوانب الحياة فيها .أضاف
نلتقي معكم لنكرم ذهباً عتيقا , وهامات عالية لطالما تعلمنا منها , فتحية
مزدوجة من الاتحاد العمالي العام للمُكرَّمين والمكرِّمين. ولفت الى أن هذا
التكريم يأتي غداة انعقاد المؤتمر النقابي العمالي العام الذي جرى قبل
يومين والذي اشتركت فيه مختلف أطياف الحركة النقابية العمالية المنضوية تحت
راية الإتحاد العمالي العام. هذا المؤتمر الذي عبر من خلال الأوراق المقدمة
والمناقشات والتحضيرات التي سبقته والحوارات والقرارات التي صدرت عنه عن
مختلف هموم اللبنانيين المعيشية من إقتصادية وإجتماعية .وختم فقيه بالقول:
لقد حاولنا دائما إتباع لغة الحوار فعطلوا المجلس الاقتصادي والاجتماعي
واجتماعاتنا مع المسؤولين ليست سوى حوار طرشان لم تعط شيء مفيدا .ومن اجل
هذا كان قرار المؤتمر النقابي العمالي الاضراب العام في 17حزيران القادم في
جميع القطاعات والمهن والمؤسسات
مسؤول وحدة النقابات والعمال في حزب الله الحاج هاشم سلهب أكد في كلمته أن
التاريخ النضالي النقابي حاضر اليوم بيننا ومتصل ماضيه بحاضره, وسأل سلهب
:أ ي عهدٍ من عهود الحكم مر على لبنان وأراح اللبنانيين اقتصاديا واجتماعيا؟
وأي عهد من عهود الحكم مر على لبنان وتأمنت لأجياله فيه لفرصة عمل, وعيش
كريم, وأي مطلب من المطالب رفعها نقابيو الوطن القدامى وغابت عن سلة
المطالب التي يرفعها اليوم الاتحاد العمالي العام ، من رعاية اجتماعية وسكن
وصحة وتعليم وضمان وفرص عمل وبطالة وأمن وظيفي وهجرة ؟ ضرائبٌ ورسومٌ
وفسادٌ وغلاءٌ واحتكارٌ ومافياتُ دواء ومرض ومستشفيات ... ؟ ورغم ذلك نحن
كنقابيين لا نريد أن نيأس.
أضاف الحاج سلهب: هناك مشكلة تواجه الحركة
النقابية اللبنانية وهي مشكلة صم آذان الحكومات المتعاقبة عن مطالبها ،
حكومات لا تسمع, ولا تناقش مواطنيها, حكومات لا تعبأ لحراك نقابي ديمقراطي،
فالمشكلة الأساس في ما يعانيه لبنان من الأزمة الاقتصادية والاجتماعية هو
أن المسؤولين لا يُقدمون على معالجتها بل يزيدون من أسباب تعاظمها. نحن
نسأل هل قوة لبنان في ضعفه الاقتصادي وفي تحلله الاجتماعي ؟ لماذا تقصر
الحكومة عن معالجة ضعف القطاعات الإنتاجية الصناعية والزراعية والتجارية
والسياحية؟ لماذا لا يقدم الأمناء على قوة الوطن وعزته ومنعته على الشروع
بمعالجة الوضع الاقتصادي والاجتماعي معالجة جذرية من خلال إستراتيجية
اقتصادية اجتماعية تحدد الخيارات السليمة و يتكاتف فيها اللبنانيون
ويتحملون أعباءها كتفا الى كتف للنهوض بوطنهم؟ وفي ختام الحفل تم توزيع
الدروع على النقابيين المكرمين وهم: انطوان بشارة، غنيم الزغبي، سليمان
الباشا، حسين زعيتر، محمد نجيب الجمال، طانيوس اندراوس، سعيد مغربل، شديد
حنا، نبيه فلفلي، فيليب سفر، منيف نعمان، محمد الحكواتي، ابراهيم جمعة،
حسان حمادة، غالب نمور، خالد الاتب، خليل الحسين، صالح قلعاوي، محمد حشيشو،
حسين مزرعاني
، سليم الحاج، علي جابر.
تكريم نقابيين بقاعيين
كرمت وحدة النقابات في «حزب الله» النقابيين العاملين في منطقة البقاع،
خلال احتفال أقامته في بعلبك، تحدث فيه مسؤول النقابات المركزية في الحزب
هاشم سلهب،
الذي أشار الى ان «قضايا الناس المعيشية والاقتصادية والاجتماعية ينبغي ان
تكون في مقدمة اهتمامات الحكومة والجهات المعنية».
وتكلم الشيخ مازن رعد باسم النقابات في البقاع معلنا «الوقوف الى جانب
التحركات العمالية والنقابية ودعم المطالب المحقة»، داعيا الى «المشاركة
الفاعلة الى جانب الاتحاد العمالي العام
|