اهلاً وسهلاً بكم في موقع اتحاد الوفاء لنقابات العمال والمستخدمين في لبنان

لن يكون الاحرار خدما لعبيد اكلة العالم


لولا حكمة العقلاء وحرصهم مع المخلصين على البلاد والعباد لانفجرت اوضاع البلد في ايار الماضي على اكثر من صعيد وباكثر من عنوان وحجة .
وما زالت قوى السلطة وغوغائيوها متعهدو ارباك لبنان يعملون للمشروع الاساسي الذي هو اضعاف لبنان ليسهل هضمه بسرعة ليكون مقدمة لاكل غيره ممن تبقى في المنطقة ، ولان الاستقرار هو العامل الاساسي للتنمية وبالتالي للقوة كان مشروعهم عدم استقرار لبنان ، ونتائج سياستهم وانجزات سنيهم المتراكمة خير شاهد ودليل على تعهدهم تنفيذ مشروع ارباك لبنان الذي تعهدوه من الملتزم الاساسي لخلق شرق اوسط جديد ، ممنوع ان يكون فيه من ينافس استثمار قوى الاستكبار في صنيعتهم التي ياملون من خلالها السيطرة على ثروات المنطقة ونهب خيراتها لتكون شعوب المنطقة في خدمتهم كما الحكام في عصر العولمة ، ولان لبنان القوي هو عماد مقاومة ومواجهة مشروع سطوتهم وهيمنتهم وعامل لفشل مشروعهم في اكل المنطقة وشعوبها عملت شياطينهم ووجدت من يتعهد التزام مشروع ارباك لبنان عبرسني ارتهان سياستهم الاقتصادية التي بدات بالربيع الذي لم يسمحوا له بالوصول خدمة للمشروع الجديد والذي اوصلنا الى واقع اقتصادي ومالي واقعة الانهيار المستمر والى واقع اجتماعي صعب وقاس ضاقت به سبل المعاش الكريم للاغلبية الساحقة من الشعب اللبناني واختبات به ظروف الحياة المرة حتى الان خلف تمسك اللبنانيين بكرامتهم والا كان حقا لهم ان ينالوا أي منال من الذي خانهم وهو في موقع الحكم والمسؤولية ، ودمر حاضرهم وفضى على الامال في مستقبلهم ومستقبل وطنهم ان عض اللبناني على جرحه الاقتصادي والاجتماعي النازف وصبره على الامه والام اطفاله تضحية تعادل تضحيات المقاومين الشرفاء في صبرهم على الغدر بهم انقاذا لهذا الوطن من معاول الفساد الممعنة فيه تخريبا وفوضى ، انها مقاومة وطنية واجتماعية تامل ان تعطي لجنة بيان وحكومة الوحدة الوطنية حقها في التقدم على كل حق ، وهي على يقين ان الباطل حتما الى زوال الاحتلال وزوال الاسر للاحياء وجثامين الشهداء الذين نتعلم من صبرهم وجلدهم ان الواقع مهما كان لا يسلب منا ارادة المواجهة ، مواجهة النظام العالمي المسمى جديدا وسقط شره الشرق اوسط الجديد والذي لن يؤثر في حياتنا لاننا لا نرضى ان نعيش عبيدا نباع في السوق الاقتصادي العالمي ولن نكون في خدمة خدم اكلة العالم والشعوب .
ومن خلال مواكب الحرية والنصر والعزة واب الانتصار ولهيب الشوق لحياة حرة كريمة يكون الانسان فيها سيدا يعتقد ان كل من ضحى وصبر وامل بحياة تليق بالانسان ان يقول فجر الحرية ات والاستكبار الى زوال طالما يعتقد انه لن يكون الاحرار خدما لعبيد اكلة العالم .
 

الصفحة الرئيسية إرتباطات

 

 
 

إتحاد الوفاء | إتحاد المزارعين | إقتصاد وإجتماع | أنشطة عامة | متون نقابية | مقالات | دراسات | بيانات | تواصل معنا | الصفحة الأولى