|
الأبالسة
الواهمون
مرة أخرى تدخل السياسة الفاسدة على خط الشرف النقابي ومرة أخرى تخرج
العدالة من ثوبها الأبيض خشاخيش الجنون وتبلس مع المبلسين تمد يدها الملظخة
بدم الوطن على شرعية العمل النقابية والعدالة المبتلاة ببائعي الشهامة
تتهاوى أركانها أمام طيح السياسيين المفسدين . وإذا كان للساحة السياسية
الفاقدة للشرعية في لبنان أبالستها الفجرة وللعدالة أبالستها العهرة فإن
للساحة النقابية أبالسة أفظاظاً جلفاً.
في الساحة النقابية اللبنانية إبليس وإبليسان وثلاثة يتسابقون لكسب ود
أسيادهم ويشكلون مع اقرانهم في الساحات الأخرى مجموعة غواية لأبلسة الوطن
كله . يأتون الشعب اللبناني الطيب من شماله ومن يمينه ومن أمامه ومن خلفه
ومن فوقه ومن تحته ليسدوا عليه صراطه المستقيم في السياسة والاقتصاد في
الأمن وفي الاجتماع ، ينشرون ما يفرقون به بين المواطن والوطن وبين المواطن
والحق وبين .... والخير.
أبالسة الساحة النقابية كما أسيادهم معروفون مستهودون موصوفون لا يتركون
فرصة للافساد في الساحة النقابية إلا ويقدمون مشاكسين معاكسين مناطحين
يسعون في الضلال لكنهم مذمومون مدحورون.
يعزلون أنفسهم وهم يعلمون لكن كيدهم في تضليل .
الذين يمنون غلائل نفوسهم وضغائن صدورهم بيوم او بساعة يحققون فيها ما
يكيدون للحركة النقابية هم واهمون . وأفاضل الحركة النقابية أصلب مما
يتوهمون وعلى حقهم ثابتون وبه متمسكون وفي مسيرة الدفاع عن اتحادهم العمالي
العام ماضون.
|