|
اتفاق الدوحة
اعطنا بالاقتصاد وطنا
هل بامكان عمال لبنان ومنتجيه ان يتفاءلوا بما حصل في الدوحة فجر الثلاثاء
20-5-2008 وهل ينعكس تلقائيا هذا الاتفاق على اوضاعهم الاقتصادية
والاجتماعية الى حدود تتخطى التحسن الطفيف الذي طرء على الليرة اللبنانية
كما علن مصرف لبنان . السؤال كبير والاجوبة عليه يمكن ان تكون بسيطة فيما
لو تمت قراءة الاتفاق السياسي بلغة صحيحة يكون اساس حروفها ومداميك نقاطها
بناء وطن لاله ولا تبنى الاوطان لغير اهلها والا فهي مستوطنات او مستعمرات
من المفترض ان يكون اللبنانيون في الدوحة قد اتفقوا على انتخاب رئيس
للجمهورية وليس سلطوية وعلى قانون انتخاب وليس تصويت ، وعلى حكومة وحدة
وطنية مسؤولة وليست متهربة
وطن لاله يعني ليس وطنا لتدخلات الخارج السياسية والامنية والاقتصادية
والاجتماعية .
وطن لاهله لا مستوطنات عوكرية وغير عوكرية ولا مستعمرات بنوك وصناديق دولية
تفرض خياراتها ووصاياها الاقتصادية والاجتماعية ، وطن لاهله يعني اتفاق
دوحة وليس اتفاق دوخة جديدة حول الخصخصة والرعاية الاجتماعية وقطاعات
الانتاج . وطن لاهله يعني لا بطالة ولا هجرة شباب ، وطن لاهله يعني حد انى
مقبول للاجر ورواتب ضامنة لعيش كريم .
وطن لاهله من الدوحة يعني اقتصادا امنا منتجا وليس اقتصادا مرهونا وزيادة
مديونية . وطن لاهله من الدوحة يعني وطن انتاج وليس وطن استهلاك وريوع
ربوية . وطن لاهله من الدوحة يعني وطن الاستثمارات المقيمة في عمالتها
وراسماله ليس وطن الاستغلالات الخاصة حيث يطيب لها الربح ، الطائرة بيدها
الستاجرة وراسمالها العابر الذي لا يصيبنا منه الا رائحته او مديونيته .
اتفاق الدوحة في نظر العامل وذوي الدخل المحدود وطن جديد بسياسات اقتصادية
واجتماعية اخرى غير تلك التي حملت الينا يوما في كرتونة مال سياسي انتخابي
، اسهم ملعونة في شركات عقارية ، صناديق نهب وشراء ذمم .
نريد بعد الدوحة ان ناكل من عرق جبيننا وليس من زحف ركابنا انى كان الزحف .
بعد الدوحة دعوا اللبناني يبني بالقتصاد الوطني وطنا . اتفاق الدوحة : نعم
، لكن اللقاء في بناء الوطن الجديد في السياسات الاقتصادية والاجتماعية
التي سياتينا بها من سياتينا به . لا بد للاصلاح السياسي ان يثمر اصلاحا
اقتصاديا واجتماعيا يبني وطنا . اتفاق الدوحة : اعطنا بالاقتصاد وطنا .
|