اهلاً وسهلاً بكم في موقع اتحاد الوفاء لنقابات العمال والمستخدمين في لبنان

إضراب قطاعي النقل والزراعة عهد وفاء لعمال لبنان


الإضراب بتعبيراته السلمية قطع طريق الدم على أصحاب الفتن وأسس لحركة مطلبية لن تتوقف حتى تعيد للشعب حقوقه المسلوبة .

المضربون عن الإضراب دجالو قصر الفتن في الساحة النقابية .
نفذت اتحادات ونقابات وتعاوني قطاعي النقل والزراعة يوم الخميس 24-1-2008 إضرابا عاما في القطاعين احتجاجا على الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية المزرية التي وصلت إليها الحياة العامة في لبنان . واذا كان لكل من القطاعين معاناته ومشاكله فقد وجدا نفسيهما معا في ساحة واحدة بمواجهة السياسات الاقتصادية والاجتماعية المدمرة للاقتصاد اللبناني بقيادة فريق السلطة القديم الجديد يجددوا عهد الوفاء لعمال لبنان وسائقيه ومزارعيه .
نفذت اتحادات ونقابات قطاعي النقل والزراعة في لبنان إضرابها مطلقة صرخة الألم وربما شهقة الموت وما رف لفؤاد السنيورة جفن وهو بكل تأكيد ماض في التزاماته أمام المؤسسات المالية الدولية وتعهداته أمام أسياده القاضية بعدم مغادرة الكرسي التي استولى عليها الا بعد ان يقضي على كل مقومات الوطن وقدراته الاقتصادية وبناه الحياتية وروابطه الاجتماعية ، لن يغادر السنيورة وفريقه المواقع التي احتلوها قبل ان يجهزو على الوطن وأهله فهي مهمة موكولة لهم ومنهم من تورط فيها ومنهم من التزامها عن سابق قناعة وتطابق ما هية كفؤاد السنيورة ورؤوس قادة الأكثرية المسوقة ، وبهذه القناعة وتلك الماهية استحقوا رضى أسيادهم ودعمهم وراحوا ينشرون آثامهم ومفاسدهم في الحياة السياسية والوطنية ، يخربون الوطن ويتعدون الفتن ويقذون روحهم ويقوون انفهسم بدماء الأبرياء كلما سنحت لهم الفرصة قتل وساحة غدر .
وهذا ما حصل بعينه في ساحة كنيسة مار مخايل يوم الأحد 27-1-2008 المشؤم في وجه من خرج مطالبا بفرصة عيش كريمة ، النقابيون لا يتعاطون السياسة في حركتهم المطلبية ، لكنهم يدركون جيدا ما يدور حولهم ونجحوا في إضرابهم القطاعي يوم 24-1-2008 في تعطيل مشروع السنيورة وفريقه الفتنوي . وكانت تكفي تلك الإشارات من معتمد المجازر وسفك الدماء في فريق السلطة المسروقة ليعي النقابيون خطورة ما يحضر في الشمال وبيروت وبعض الجبل فجاء الإضراب بتعبيراته السلمية والديمقراطية والحضارية لتقطع طريق الدم على أصحاب الفتن .
يوم 24-1-2008 كان يوم المواقف النقابية في الساحة المطلبية ، وكان يمكن للنقابيين ان يقولوا نعم للإضراب اولا ، فلماذا انبرت رؤوس السياسة في السلطة المسروقة لقول ال ( لا ) ولدعوة الناس والمحازبين لعدم المشاركة في الإضراب في حين لم نسمع من القوى الأخرى قول ال نعم للإضراب او الدعوة للمشاركة فيه والتعبئة له .
من ترك للنقابيين في قطاعي النقل والزراعة شؤون إدارة إضرابهم القطاعي المحدود إعدادا وتنفيذا وانهاءً على خير ، من دخل على خط تحركهم ومارس الضغوط في الأوساط الشعبية ومزق اللافتات على الطرقات واعد القناصين ومارس الفتنة واستجلب رموز الانقسام في الحركة النقابية لى قصر الفتن الحكومي ليوزع عليهم ادوار التشيط والوعيد والكذب والتضليل والوعود الفارغة .
من نصب لدجالي الفتن في الحركة النقابية منبر قصر الفتن في الساحة السياسية ليعتليه مسؤولو المكاتب العمالية للأحزاب السياسية وملتقطو منسيات غابر الزمن من النقابات الزراعية والعمالية منتهزو فرص الرداءة في وزارات العمل والداخلية لتجديد العمل برخص اندثرت او لم يبق منها غير الأثر من فضلات محركي الطنابر وتواقيع الأخ والأخت والأب والجد ومن تخلف عن الموت واللحاق بركب الهريان والهذيان .
يكفي للإضراب القطاعي في النقل والزراعة شرف ان نقابييه حددوا في إضرابهم عهد الوفاء للعاملين في قطاعاتهم وأسسوا لانطلاقة حركة مطلبية لن تقف حتى تعيد للوطن ولشعبه الحقوق المسلوبة .
ويكفي للمضربين عن الإضراب تحت وطاءة سياسي الإضراب عن حاجات الوطن ذل ان خضعوا وارتهنوا وكذبوا ونافقوا ودجلوا وخانوا أمانة العمل النقابي وباعوا أنفسهم لشيطان قصر الفتن في السراي الحكومي وهذا ما سيكتبه التاريخ في سجلهم الأسود .
 

الصفحة الرئيسية إرتباطات

 

 
 

إتحاد الوفاء | إتحاد المزارعين | إقتصاد وإجتماع | أنشطة عامة | متون نقابية | مقالات | دراسات | بيانات | تواصل معنا | الصفحة الأولى