|
مقال
ماذا عن الاقتصاد والأوضاع الاجتماعية للمواطنين ليس هناك من فراغ وإنما
بغي وعدوان الذين أرادوا للوطن ان ينزع لباس المقاومة ديثوا بالذل
قريبا..........قريبا.........يولد الفجر .
ماذا عن وطن استبيح أكثر فأكثر منذ الساعة صفر ليوم ا الرابع والعشرين من
تشرين الثاني عام 2007؟
ماذا عن الاقتصاد في ظل الفراغ ,ماذا عن الأوضاع الاجتماعية للمواطنين
المتزايدة سوءا .؟
ماذا عن المديونية والبطالة والهجرة ؟ماذا عن وطن تأكل الأيام الضائعة فرص
نموه ؟
ماذا عن وطن بكامل شؤونه في ظل الفراغ الدستوري المزدوج ؟
ماذا عن وطن تسلطت ألان عليه مجموعة من لصوص وقتلة غير المزيد من العبث
والسرقة والنهب ....؟
ماذا عن وطن خرجت منه النزاهة والشرف والكف البيضاء ودخلته القراصنة
والأيادي السوداء ؟
ليت الفراغ وحده الذي حل بمؤسسات الدولة ولم يحل معه البغي والعدوان وقضم
مواقع السلطة وصلاحيات الآخرين الشركاء الأساسيين في الوطن .
زمرة البغي وخلاصة العدوان تجمعت في زمرة من القراصنة حطت جلمودها وكامل
قيحها على صدر لبنان سياسة واقتصادا وأوضاعا اجتماعية .
قبل أن يفرغ البلد من رأسه ورئيسه دستوريا عملوا طويلا على إفراغه من قلبه
وقالبه ومن روحه وريحه نحرا لسياساته الوطنية وقضما لقوته الاقتصادية
وإسقاطا لثوابته الوطنية في العيش المشترك
من شاهد إفراغ الوطن من ثوابته وقيمه الوطنية ومقدراته الاقتصادية والتي
كانت لوقت قريب مبرر وجوده ومصدر قوته كان عليه أن يدرك أن البلد ذاهب إلى
مكان غير مكانه ومكانته .ومن شارك لا بل أسس وأطلق العنان لسقوط الوطن في
جحيم الفتن ليس له أن يأسف ألان.
الذين أرادوا لهذا الوطن إن ينزع لباس الجهاد والمقاومة هم الذين يديثون
ألان بالقماءة والذل والخيبة ,أما كان للمقاومة وما يزال شرف توحيد
اللبنانيين حول وطنهم .
من عاند السنن الإلهية الحاكمة في تاريخ الشعوب والأوطان عليه ألان وحده إن
يدفع ألاثمان الغالية لما ارتكبت يداه ألاثمة
الذين ساءهم (بل سيء بهم ) أن يكون لبنان عزيزا قادرا مقتدرا ها هم يرونه
على شاكلتهم ضعيفا هزيلا مسروقا فتنخر الحسرة قلوبهم ,فهل جنوا غير وبال
الخزي وغير دناءة الموقف .
هذا مشهدهم ,هذا واقعهم ,هلكوا ويكادون أن يهلكوا معهم الوطن ,انه الحق
الذي حق على حقيقتهم .انه المشهد نفسه .أتوا به من غابر السنن ,يوم أرادوا
للدبابة الإسرائيلية إن تحمل إلى القصر رئسا يهوون لونه يومها كان لهم شكلا
ما أرادوا لكن الجميع عرف فيما بعد ماذا أراد التاريخ وكان .لقد عاد الوطن
إلى أهله الحقيقيين ,وعادت معه رايات العز تخفق في سماء الوطن بفعل
المقاومة ولحمة الجيش والشعب .
وليس اليوم غير ذلك اليوم ,وليست تلك السنة التاريخية الإلية التي حكمت غير
السنة التاريخية والإلهية التي ستحكم اليوم .
الوطن سيعود لأهله ولن يطول ليل الظالمين البغاة وان فرح به وطبل له
الجاهلون في الأزقة المسروقة.وقريبا قريبا يولد الفجر .
|