|
مقال
في العام 2007
الحركة النقابية اللبنانية مقاومة الفقراء حفظت نفسها وأسقطت أهداف العدوان
عليها وانتصرت في معركة الدفاع عن الحقوق .الاتحاد العمالي العام 2007 حفظ
للحركة النقابية اللبنانية وطنيتها ودورها ومكانتها وعلاقتها العربية
والدولية
ويستقبل العام 2008 بأمل اكبر بتحقيق إنجازات لفقراء لبنان
اقفل العام 2007 على مقاومة من نوع آخر في الساحة النقابية
والاجتماعية,مقاومة قامت بما عليها ,حققت إنجازها الأكبر في صمودها وفي
بقائها في مواقعها النضالية والوطنية وأسقطت الاستهدافات التي تعرضت لها من
السلطة المسروقة بكل أجناسها وأنواعها .
حفظت الحركة النقابية اللبنانية نفسها في العام 2007 من شر العدوان
الأمريكي السنيوري الذي بدأته السفارة الأمير كية على الاتحاد العمالي
العام يوم قام احد دبلوماسييها بزيارة مقر الرئيس داعيا إياه للالتحاق بركب
عملائها في ثورة الأرز
وحفظت الحركة النقابية اللبنانية نفسها في العام 2007 من شر العدوان
الأمريكي السنيوري عندما أسقطت محاولة عربية لجر الاتحاد العمالي العام
لمفاوضات غير شرعية مع حكومة غير شرعية ذهبت إلى باريس شيراك وأقرت ورقة
غير شرعية مرفوضة في لبنان سميت باريس 3 فامتنعت عن محاورة استلحاقية غير
ذي جدوى بالمضمون وغير قانونية وغير دستورية بالشكل مع مغتصب لموقع بات
موتورا وغير شرعي .
وحفظت الحركة النقابية اللبنانية نفسها عبر الاتحاد العمالي العام في العام
2007 من شر العدوان الأمريكي السنيوري عندما أسقطت محاولة خلجنتها وتدجينها
وصمدت في وجه الحملة الإعلامية التي شنت من أبواق الإعلام الحريري ووزرائه
الفتفتيين والعريضيين والشهيبيين الناطقين باسم الانقلابي الأبرز على
الحركة النقابية والقيم الوطنية .
وحفظت الحركة النقابية اللبنانية عبر الاتحاد العمالي العام نفسها في العام
2007 من شر العدوان الأمريكي السنيوري عندما أسقطت مفاعيل مؤامرات وزير
الداخلية غير الشرعي حسن السبع العائد من استقالة بربرية الاشرفية ليخرق
الحركة النقابية من الموقع المغتصب في وزارة العمل ويمنع إجراء الاستحقاق
الانتخابي للاتحاد العمالي العام ولعدد من الاتحادات والنقابات العمالية في
الشمال والبقاع .
وحفظت الحركة النقابية اللبنانية عبر الاتحاد العمالي العام نفسها ودورها
ألمطلبي والاجتماعي والوطني في العام 2007 من شر العدوان الأمريكي السنيوري
عندما قامت بواجبها في التصدي لباريس 3 وسياسة التجويع والإفقار للشعب
اللبناني عبر سلسلة من الاعتصامات والاحتجاجات نظمتها أمام الوزارات
المستهدفة بأعمال السرقة والنهب السنيوري والحريري والمكلفة أمريكيا بإفقار
لبنان والشعب اللبناني وإسقاط الاقتصاد اللبناني .
وحفظت الحركة النقابية اللبنانية عبر الاتحاد العمالي العام نفسها ودورها
ووطنيتها في العام 2007 عندما صمدت وأثبتت استقلاليتها أمام حملات ازلام
السياديين وصبية العمل النقابي لتعطيل دور الاتحاد العمالي العام عبر
استخدام القضاء اللبناني في اغرب سابقة وفي أسفها استخدام تحول معه قضاء
العجلة إلى قضاء مقيم على قضية مدعاة ليس هناك عند القانونيين أدنى شبه في
عدم ارتكازها على أي منطق قانوني وحقوقي .
وحفظت الحركة النقابية في العام 2007 عبر الاتحاد العمالي العام نفسها
ودورها ومكانتها وعلاقاتها الإقليمية والدولية فحضرت بقوة وفاعلية في كل
المؤتمرات العربية والإقليمية والدولية ممثلة لعمال لبنان وحافظة لحقوقهم
ومثبتة لدورهم في الحركة النقابية العربية والدولية وأسقطت بذلك المحاولات
السنيورية والحريرية لإظهار نفسها ممثلا شرعيا للبنان في المؤتمرات التي
شاركت فيها زورا باسم وزارة العمل .
وحفظت الحركة النقابية اللبنانية عبر الاتحاد العمالي العام نفسها ودورها
وقدرتها على مواجهة الشؤون الاجتماعية والمطلبية في العام 2007 والتي أمعنت
حكومة السنيورة غير الشرعية بفرضها واختلاقها لترهق الشعب اللبناني وعماله
وتزيده إفقارا وتجويعا ونجح الاتحاد العمالي العام في كشف تآمر هذه
المجموعة على الشعب والوطن ولم يكن خافيا على كل منطق وبصيرة ان هذه
المجموعة إنما هي مجموعة لصوص وسرقة لا دأب لها سوى مقارات النهب المنظم في
الهاتف والكهرباء والماء وأموال التعويضات على المتضررين من عدوان شريكهم
الإسرائيلي على لبنان وحتى في أموال التعويضات على المهجرين المتضررين من
عدوان أمراء الحرب الذين هم أنفسهم شركاء اليوم في مجموعة السنيورة
الحريرية
في العام 2007
حفظت الحركة النقابية اللبنانية عبر الاتحاد العمالي العام نفسها ودورها في
مواقع عملها ونضالها في المؤسسات واللجان الثلاثية التمثيل التي أرادت
مجموعة السنيورة بحريريتها التاريخية العبث فيها ونقل رغبتها في الاستئثار
إليها فتم حتى الآن التصدي لها والمعركة ما زالت مفتوحة عليها والعيون
شاخصة .
لقد أثبتت الحركة النقابية اللبنانية في العام 2007 عبر الاتحاد العمالي
العام إنها حركة الفقراء في لبنان وصوتهم ومقاومتهم الوطنية والاجتماعية في
لبنان وفي حفاظها على دورها ومكانتها حفاظا على الوطن ووحدته وماهيته
وميزته وفرادته .
لقد اثبت الاتحاد العمالي العام في العام 2007 انه رمز للوحدة النقابية
والموقع النضالي الوطني للحركة النقابية المخلصة لقضايا فقراء لبنان وعماله
، وهو يستقبل العام 2008 بنفس هذه الوحدة وبنفس هذا الموقع وبأمل اكبر في
تحقيق الأهداف والإنجازات للبنان الوطن ولفقرائه وعماله .
|