الصفحة الرئيسية البحث البريد الالكتروني RSS
فلاشات إخبارية
 
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة

بيانات > مالكو العقارات والأبنية المؤجّرة ردًا على بيان لجنة المستأجرين: زمن مصادرة الملكيّة الخاصّة انتهى

١٨ ك٢ ٢٠٢٦

اعتبرت نقابة مالكي العقارات والأبنية المؤجّرة، أن "بيان لجنة المستأجرين يشكّل استمرارًا لسياسة قلب الحقائق وتزوير الوقائع، ومحاولة مكشوفة لتظهير المستأجر كضحية وحيدة، فيما الحقيقة الثابتة قانونًا وواقعًا أنّ المالكين هم الضحية الوحيدة والوحيدة فقط في هذا الملف، منذ أكثر من أربعين عامًا".

 

 

 

وأضافت في بيان: "المستأجرون أقاموا في آلاف الشقق واستثمروا في آلاف المحال التجارية ببدلات شبه مجانية أو مجانية بالكامل لأكثر من أربعة عقود، فيما حُرم المالكون من حقهم الطبيعي بالانتفاع من أملاكهم، ومنعوا من تعديل البدلات أو استرداد ملكياتهم، حتى باتت هذه الأملاك عبئًا عليهم بدل أن تكون مصدر عيش كريم. وفي الوقت الذي كان فيه المستأجر يتمتع بسكن ثابت ومحميّ، كان المالك يعيش في ضيقٍ اقتصاديّ خانق بسبب قوانين استثنائية جائرة. أما القانون الجديد، الذي يُصوَّر اليوم من قبلهم فقط على أنه قانون "قاسٍ"، فهو في الحقيقة قانون بالغ الليونة ولمصلحتهم بالكامل، إذ مدّد للمستأجرين فترة إضافية تصل إلى 12 سنة كاملة، فوق أكثر من 40 سنة من الإقامة المجانية أو شبه المجانية، وأسس صندوق دعم خاص بالمستأجرين على حساب المالكين، من دون أن يؤسَّس أي صندوق لتعويض المالكين عن الخسائر الهائلة التي لحقت بهم عبر عقود من المصادرة المقنّعة لحقوقهم".

 

 

 

وسألت النقابة: "أي عدالة تشريعية هذه التي تُبقي المالك رهينة في ملكه، وتُطالبه بالصمت، وتُطلَب منه التضحية مجددًا باسم "العدالة الاجتماعية"، فيما الدولة تتهرّب من واجبها في تحمّل المسؤولية المالية عن سياساتها في ظلم المالكين؟".

 

 

 

وتابعت: "إن تصوير المستأجر كطرف أضعف بشكل مطلق هو تضليل متعمّد للرأي العام، لأن الطرف الأضعف الحقيقي هو المالك الذي صودرت حقوقه بقوّة القانون، وحُرم من ثمرة تعبه وملكه، ودُفع إلى الإفلاس، فيما كان المستأجر يتمتع باستقرار سكني طويل الأمد بكلفة رمزية لا تمتّ بصلة إلى أي معيار عدالة أو سوق أو منطق اقتصادي، أو يستثمر في أقسامه التجارية ويجني الأرباح".

 

 

 

وأكدت أن "أي محاولة لإعادة فتح موضوع قانون الإيجارات من منطلق شعبوي أو عاطفي أو ابتزاز اجتماعي مرفوضة كليًا، لأن هذا القانون هو الحدّ الأدنى من تصحيح ظلم تاريخي لا يزال قائمًا حتى اليوم. كما ترفض النقابة تحميل الإعلام أو السلطة التشريعية مسؤولية إقصاء صوت المستأجرين، فيما الحقيقة أن صوت المالك هو الذي كُمّم لعقود، وآن الأوان أن يُسمع".

 

 

 

وختمت نقابة المالكين: "زمن مصادرة الملكيّة الخاصّة قد انتهى، وزمن المتاجرة بمعاناة الناس على حساب فئة واحدة انتهى أيضًا. المالك ليس خصمًا اجتماعيًا، بل هو صاحب حقّ، ولن تقبل النقابة بعد اليوم بأي تشريع يعيد إنتاج الظلم، أو يمدّد الاستيلاء المقنّع على أملاك اللبنانيّين تحت أي عنوان أو ذريعة".

الصفحة الرئيسية
الجمهورية الاسلامية في إيران
تعريف عن الاتحاد
موقف الأسبوع
اتحادات صديقة
متون نقابية
المخيم النقابي المقاوم
معرض الصور
أخبار عربية
أخبار دولية
متفرقات
مجتمع
إنتخابات نقابية
بيانات
قطاعات اقتصادية
منصة إكس
تشريعات
مقالات صحفية مختارة
منصة إرشاد
ارشيف
ثقافة وتربية
أنشطة عمالية وأخبار نقابية
القطاع العام
لبنان بلا دستور
صدى النقابات
الأجندة
دراسات وابحاث
مواقف وآراء
نافذة على العدو
فرص عمل
سجل الزوار معرض الصور
القائمة البريدية البحث
الرئيسة RSS

لتلقي الأخبار العمالية

إضغط على أيقونة الواتساب أدناه

 

 

أدخل على حساب الفيسبوك 

 

لمتابعة حسابنا على منصة إكس 

إنقر على الأيقونة أدناه

 

يمكنكم الدخول إلى قناة اليوتيوب

لاتحاد الوفاء بالضغط على الأيقونة أدناه

     

 
Developed by Hadeel.net