٢٤ ك٢ ٢٠٢٦ 
يدين اتحاد نقابات عمال فلسطين – فرع لبنان ، في بيان أصدره ، بأشدّ العبارات الجريمة السياسية والأخلاقية التي ارتكبتها سلطات الاحتلال الصهيوني بمنع وفد النقابات التعليمية الدولية من دخول الأراضي الفلسطينية عبر معبر الكرامة، واحتجاز أعضائه لساعات في مشهدٍ فجٍّ يعكس عنجهية الاحتلال واستعلاءه على القوانين والمواثيق الدولية. إن هذا الإجراء القمعي ليس حادثًا معزولًا، بل يأتي في سياق سياسة صهيونية ممنهجة تهدف إلى عزل الشعب الفلسطيني، وضرب قطاع التعليم، ومحاصرة أي شكل من أشكال التضامن الدولي مع قضيتنا العادلة، ومحاولة طمس الحقيقة ومنع العالم من الاطلاع على جرائم الاحتلال بحق الطلبة والمعلمين والمؤسسات التربوية. ويؤكد الاتحاد أن استهداف وفد نقابي دولي دُعي للمشاركة في قمة التضامن مع التعليم الفلسطيني يشكّل اعتداءً صارخًا على الحريات النقابية والأكاديمية، وانتهاكًا فاضحًا لكل الأعراف الدولية التي تكفل حرية العمل النقابي وحرية التنقل، ويكشف مجددًا الطبيعة العنصرية والفاشية لسلطة الاحتلال. وإذ يعبّر اتحاد نقابات عمال فلسطين – فرع لبنان عن تضامنه الكامل مع الوفد النقابي الدولي، فإنه: - يحمل سلطات الاحتلال الصهيوني المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة السياسية. - يدعو الاتحادات والنقابات العمالية والتعليمية الدولية إلى تصعيد مواقفها الضاغطة، وعدم الاكتفاء ببيانات الشجب. - يطالب المنظمات الدولية، وفي مقدمتها اليونسكو ومنظمة العمل الدولية، باتخاذ مواقف عملية وحازمة، ووضع حدّ لهذه الانتهاكات المتكررة بحق التعليم والعمل النقابي في فلسطين. إن محاولات الاحتلال لإسكات صوت التضامن الدولي ستفشل، كما فشلت كل محاولاته السابقة، وستبقى فلسطين حاضرة في وجدان الأحرار، وسيبقى التعليم الفلسطيني عنوانًا للصمود والمقاومة وبناء المستقبل. المجد للشهداء، الحرية للأسرى والنصر لفلسطين. |