٢٧ ك٢ ٢٠٢٦ 
يستنكر اللقاء الوطني للعاملين في القطاع العام بأقصى درجات الإدانة جريمة الاغتيال المتعمدة التي نفّذها العدو الإسرائيلي بحق الإعلامي الشيخ علي نور الدين يوم الاثنين، في عدوان سافر يؤكد مجددًا أن هذا العدو لا يرى في الإعلاميين سوى أهداف مشروعة ضمن حربه المفتوحة على الإنسان والحقيقة معًا. إن استهداف الشيخ علي نور الدين ليس حادثًا معزولًا، بل هو تعبير فاضح عن سياسة ممنهجة تقوم على تصفية الأصوات الحرة، وضرب كل من يقف في صفّ المظلومين، ويكشف جرائم الاحتلال بحق المدنيين العزل. وهو اعتداء يرقى إلى جريمة حرب مكتملة الأركان، ويضاف إلى السجل الأسود للعدو الإسرائيلي بحق الصحافة والإعلام. وإذ يعتبر اللقاء الوطني أن هذه الجريمة تشكّل اعتداءً على حرية الرأي والتعبير، وعلى حق الشعوب في الوصول إلى الحقيقة، فإنه يؤكد أن دماء الشهداء ستبقى شاهدًا حيًّا على إجرام هذا الكيان، وأن الكلمة الحرة أقوى من كل محاولات القتل والترهيب. إن اللقاء الوطني للعاملين في القطاع العام يدعو القوى الحيّة، والنقابية، والحقوقية، إلى أوسع تحرّك تضامني، ويطالب بموقف دولي جاد يضع حدًّا لاستباحة الإعلاميين والمدنيين، ويُسقط منطق الصمت والتواطؤ. |