١٧ شباط ٢٠٢٦ 
بيان صادر عن اتحاد نقابات العمال والمستخدمين في محافظة النبطيه بيان صرخة غضب ضد "السرقة الممنهجة" للقمة عيش المواطن يا عمال لبنان، يا أبناء الشعب الصابر، في الوقت الذي ينتظر فيه اللبنانيون بصيص أمل أو خطة تعافٍ تنتشلهم من قعر الأزمة، تطل علينا الحكومة بقرارات جائرة لا تتقن غيرها والتطاول على جيوب الفقراء إن الزيادة التي فرضتها بالامس على صفيحة البنزين بقيمة 300 ألف ليرة، مضافاً إليها رفع ضريبة على القيمة المضافة (VAT) لتصبح 12 % ليست مجرد إجراءات مالية، بل هي عملية سلب منظمة وإعلان حرب اقتصادية على ذوي الدخل المحدود. لهذه الأسباب نرفع الصوت: ضد هذه القرارات الجائره واستمرار السلطة في الهروب إلى الأمام عبر تمويل عجزها من "القرش الأبيض" المتبقي في جيوب الناس، بدلاً من استعادة الأموال المنهوبة، أو فرض ضرائب تصاعدية على الأرباح الكبرى، أو ضبط الهدر في مزاريب الفساد المعروفة. إن زيادة أسعار المحروقات ستؤدي حتماً إلى موجة غلاء هستيرية تطال الرغيف، والدواء، والنقل، وكل السلع الأساسية، مما يحول حياة العامل إلى جحيم يومي لتأمين أبسط مقومات البقاء. و إن وصف هذه الزيادات بالـ "واردات" هو تضليل للرأي العام؛ فالموارد الحقيقية تُجبى من مكافحة التهرب الضريبي والتهريب، وليس بفرض "خوات" قانونية على من لا يملك ثمن تنقله إلى عمله. إن اتحاد نقابات العمال، وباسم كل كادح وموظف، يعلن ما يلي: نرفض هذه القرارات جملة وتفصيلاً ونعتبرها باطلة أخلاقياً واجتماعياً. و ندعو كافة النقابات العمالية والروابط المهنية والاتحادات في كافة المناطق إلى الاستنفار العام والتحضير لخطوات تصعيدية و يجب ان لا نقف مكتوفي الأيدي أمام ذبحنا بسكين الضرائب. كما اننا نحذر الحكومة من أن الاستمرار في سياسة "التجويع لتمويل الفشل" سيفجر غضباً شعبياً لن تستطيع أي قوة لجمه. إن لقمة عيشنا خط أحمر، ولن نسمح بأن نكون "كبش فداء" لفشلكم الاقتصادي المستمر ! كما واننا ندعم كل خطوات الاتحاد العمالي العام في لبنان بكل الخطوات التصعيدية ضد هذا القرار والطلب من السادة النواب وقوفهم الى جانب الناس والعمل على ابطال هذه القرارات الضريبيه الظالمه. رئيس الإتحاد حسين مغربل |