١٣ آذار ٢٠٢٦ 
دان الاتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين fenasol "استمرار العدوان الصهيوني على لبنان، والذي أدى إلى كارثة إنسانية واجتماعية غير مسبوقة تمثلت بتهجير أكثر من مليون ونصف نازح من اللبنانيين والمقيمين". وقال:"لم يكتفِ هذا العدوان باستهداف المنازل وأماكن العمل ومقومات الحياة، بل امتد ليطاول المؤسسات التعليمية، في جريمة خطيرة تمثلت بقصف مركز من مراكز الجامعة. فان استهداف الجامعة اللبنانية وسقوط شهداء من أساتذتها يشكل جريمة حرب مكتملة الأركان وعدواناً مباشراً على العلم والمعرفة وعلى مستقبل الأجيال في لبنان"، لافتا الى ان "استهداف الجامعات والأساتذة يشكل مؤشراً بالغ الخطورة على أن هذا العدوان قد يتوسع ليطال المدارس والجامعات والعلماء والمؤسسات التعليمية". واشار الى انه "تلقى موجة واسعة من بيانات الإدانة والاستنكار والتضامن النقابي الدولي، التي عبّرت جميعها عن رفضها القاطع لهذه الجرائم التي تُرتكب بحق الشعب اللبناني وطبقته العاملة".معتبرة أن "استهداف الجامعات والعلماء يشكل اعتداءً خطيراً على المعرفة وعلى القيم الإنسانية والحضارية"، مؤكدا "تضامنها الكامل مع الجامعيين والباحثين والطلاب اللبنانيين". وشدد على أن "قوة لبنان الحقيقية تكمن في وحدة شعبه وتضامن قواه الاجتماعية والنقابية والوطنية، والوقوف صفاً واحداً دفاعاً عن لبنان وشعبه ومؤسساته التعليمية والاقتصادية والاجتماعية". وختم لافتا الى أنه "سيبقى في موقع الدفاع عن العمال وحقوقهم وكرامة الإنسان وحق الشعوب في الحياة والتعليم والعمل والحرية". |