١٣ آذار ٢٠٢٦ 
أصدرت الرابطة الدولية للخبراء والمحللين السياسيين بيانًا لمناسبة يوم القدس العالمي الذي أعلنه الإمام الخميني في الجمعة الأخيرة من شهر رمضان المبارك. وأعلنت ان "القضية الفلسطينية شكلت جوهر قضايا الأمة الإسلامية منذ احتلالها وزرع الكيان الغاصب واحلال الصهاينة مستوطنين لأرض فلسطين بدعم غربي واميركي متواصل. احتل الصهاينة، بدعم اميركي، مدينة القدس وكامل الضفة خلال عدوان حزيران 1967. منذ ذلك التاريخ يجري تهويد القدس، وزرع المستوطنات على كامل الضفة الغربية. والأقصى الشريف، جوهرة القدس وصخرتها المتعالية، يتعرض للتدنيس المستمر. واستمرت الجرائم الصهيو أميركية باعتراف ترامب بالقدس عاصمة للكيان الغاصب ونقل السفارة الأميركية إليها". أضاف البيان :"في هذا الوقت يشن العدوان الصهيو أميركي عدوانًا وحشيًا، مستخدمًا الأسلحة المحرمة دوليًا في محاولة كسر قوى المقاومة والتحرير. قوى المقاومة التي دأبت على إحياء هذا اليوم العظيم لإبقاء جذوة المقاومة ملتهبة في وجه الاحتلال وتدنيس المقدسات". ودانت "الرابطة" "كل أعمال التهويد ومنع المصلين من الوصول إلى المسجد الأقصى المبارك، والتعدي على كنيسة القيامة وكل المقدسات ومقامات الأنبياء في مدن الضفة المحتلة، مؤكدة ان "السكوت عن هذا العدوان المستمر على الشعوب التي تطالب بتحرير فلسطين وعاصمتها التاريخية يشجع العدو على المزيد من الجرائم بعد المجازر التي ارتكبها في غزة ولبنان وإيران"، مشيرة الى "إنّ هذه المرحلة تتطلب تظافر الجهود الفكرية والسياسية والميدانية من أجل الوقوف صفًا واحدًا في لحظة تجتمع فيها قوى العدوان على باطلها". وشددت على " ضرورة أن تتحد قوى الحق والحرية في مواجهة الظلم المتمادي للصهيو نازية والتمييز العنصري والفاشي الأميركي"، معتبرة ان "قوى الظلام الابستيني المجرم الذي يقوده ترامب ونتنياهو لن تستطيع أن تصادر حقوق الشعوب في الحياة. المقاومة أقوى من ظلامهم وستعود القدس منارة العالم الإنساني لأنها من مصاديق الأنوار الإلهية". وختم البيان :"في هذا اليوم تدعو الرابطة الزملاء الأعضاء وجميع أحرار الأمة والعالم إلى التضامن مع المدينة المقدسة وأقصاها الشريف بالكلمة الحرة والموقف السلاح كي لا يشوه أعداء الحرية الصورة التاريخية لهذه المدينة العريقة". |