١٦ آذار ٢٠٢٦ 
اعلنت "الجبهة القومية" في بيان رفضها " أي توجه من الدولة نحو التفاوض المباشر مع العدو الصهيوني". ورات ان "الجلوس مع كيان لا يفهم إلا لغة القوة طعنة في تضحيات المقاومة، ومحاولة لانتزاع مكاسب سياسية للعدو عجز عن تحقيقها في الميدان". واعتبرت أن "سيادة لبنان لا تُقايض في غرف المفاوضات، بل تُصان بالبندقية، والتاريخ يذكر جيداً كيف حوّل اتفاق 17 أيار لبنان إلى بؤرة صراع داخلي حتى أتى الطائف وأعاد الاستقرار، لذلك فليتعظ الجميع من عبر الماضي". ولفتت الى ان "المرحلة الراهنة لا تحتمل أنصاف الحلول أو المراهنات السياسية الخاسرة", معتبرة أن "المقاومة هي التي تمتلك الكلمة الفصل في تحديد وجهة هذه المعركة ورسم نهاياتها". ودانت الجبهة "تقاعس بعض أجهزة الدولة عن القيام بواجباتها الأساسية تجاه أهلنا النازحين الذين تركوا بيوتهم قسراً"، ورات أن "كرامة المواطن اللبناني من كرامة الوطن، وعلى الحكومة تحمّل مسؤولياتها كاملة في تأمين الإيواء والطبابة والاحتياجات الأساسية لكل من ضحّى ببيته وأرضه في سبيل عزة لبنان". وشدد على "الدور المحوري للجيش اللبناني باعتباره صمام أمان لوحدة التراب الوطني". واذ اشارت الى ان "المطلوب اليوم تغليب المصلحة العليا للوطن على أي أجندات خارجية تسعى الى زرع الفتنة وتقسيم الصف الداخلي"، اعتبرت أن "قوة لبنان في تلاحم شعبه وجيشه ومقاومته" ، دعت الجيش "أمام ما يحصل من اعتداء صارخ على الوطن لبنان إلى فتح باب التطوع للمدنيين واستدعاء الاحتياط لمواجهة التوغل البري للعدو". |