٢٤ آذار ٢٠٢٦ 
عبّر اتحاد نقابات عمال ومستخدمي وحرفيي الجنوب عن رفضه الشديد لقرار سحب أوراق اعتماد السفير الإيراني، معتبرًا أن هذه الخطوة تحمل أبعادًا تتجاوز المصلحة الوطنية، وتضع لبنان في موقع لا يخدم استقراره ولا مصالح شعبه، لا سيما في ظل التحديات الراهنة. وفي بيان له، أشار الاتحاد إلى أن البدء باعتماد سياسات القطيعة مع الدول التي ساندت لبنان في محطات مفصلية، يثير علامات استفهام حول توجهات الحكومة، خصوصًا أن لبنان اليوم بأمسّ الحاجة إلى تعزيز علاقاته مع الجهات التي ساهمت في دعم صموده الاقتصادي والاجتماعي. ورأى أن هذا القرار يندرج ضمن مسار ضاغط يهدف إلى إعادة تموضع لبنان بما يتماشى مع حسابات خارجية، الأمر الذي قد ينعكس سلبًا على الواقع الداخلي، ويزيد من حدة الانقسام في وقت تتطلب فيه المرحلة أعلى درجات التماسك الوطني. ودعا الاتحاد مختلف القوى النقابية والوطنية إلى تحمّل مسؤولياتها، ورفع الصوت رفضًا لأي خيارات من شأنها الإضرار بعلاقات لبنان الطبيعية أو المساس بسيادته، مؤكدًا أن مصلحة العمال والقطاعات المنتجة ترتبط مباشرة باستقرار البلاد وانفتاحها على محيطها الداعم. وفي ختام بيانه، وجّه الاتحاد تحية تقدير إلى المقاومة، مؤكدًا أنها شكّلت على الدوام عنصر قوة للبنان، وساهمت في حماية أرضه وشعبه، ما أتاح للعمال والمواطنين الاستمرار في مواجهة التحديات بثبات، والحفاظ على كرامتهم وحقوقهم. |