٢٩ آذار ٢٠٢٦ 
أصدرت نقابة عمال البناء ومشتقاته في البقاع وبعلبك–الهرمل بيانًا أعربت فيه عن إدانتها الشديدة واستنكارها بـالسلسلة المتواصلة من الجرائم الوحشية التي يرتكبها العدو الإسرائيلي، ولا سيما الاستهداف المباشر للإعلاميين والصحفيين. وأكدت النقابة أنّ استهداف العاملين في المجال الإعلامي المقاوم يشكّل تصعيدًا خطيرًا وانتهاكًا صارخًا للأعراف والمواثيق الدولية، مشيرةً إلى أنّ هؤلاء "نذروا أنفسهم لنقل الحقيقة وكشف الوقائع"، وأنّ استهدافهم يأتي في سياق محاولة حجب ما يجري على الأرض . كما ندّدت النقابة بـتوسّع الاعتداءات لتطال الطواقم الطبية وفرق الإسعاف، بما في ذلك سيارات الدفاع المدني وعناصر الإسعاف، والعاملين في كشافة الرسالة الإسلامية، مشيرةً أنّ استهداف المسعفين أثناء تأدية واجبهم الإنساني يُعدّ جريمة حرب مكتملة الأركان. وأكدت أنّ هذه الممارسات تعكس تجاهلًا واضحًا للقوانين والمواثيق الإنسانية، وتشكل تهديدًا مباشرًا للجهود الإنسانية والإغاثية في المناطق التي تتعرض للعدوان الصهيوني. ودعت النقابة إلى الشروع الفوري في توثيق هذه الانتهاكات بشكل قانوني ومنهجي، تمهيدًا لرفعها إلى الجهات القضائية الدولية المختصة، وملاحقة المسؤولين عنها أمام المحاكم الدولية. وختمت بيانها بالتشديد على أنّ محاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم تمثّل "ضرورة قانونية وأخلاقية"، مؤكدةً أنّ استهداف الإعلاميين والمسعفين لن يثني عن مواصلة أداء واجبهم، وأنّ هذه الانتهاكات ستبقى موضع متابعة ومساءلة على المستوى الدولي. |