٣٠ آذار ٢٠٢٦ أصدر اتحاد نقابات المزارعين في لبنان البيان التالي: يحيّي اتحاد المزارعين في لبنان ذكرى يوم الأرض الفلسطيني، هذه المناسبة الوطنية الجامعة التي تجسد عمق ارتباط الشعب الفلسطيني بأرضه وتمسكه بحقوقه التاريخية، رغم كل أشكال العدوان والاحتلال. إننا في اتحاد نقابات المزارعين في لبنان، إذ نتابع ما تتعرض له شعوب المحور المقاوم من جرائم ممنهجة تشمل القتل والتدمير والتجويع واقتلاع الإنسان من أرضه، نؤكد أن استهداف الأراضي الفلسطينية واللبنانية والايرانية هو استهداف مباشر للهوية وللوجود، وأن الصمود يشكل خط الدفاع الأول في مواجهة مشروع الاحتلال وكل أشكال العدوان. كما ندين بشدة العدوان المستمر على قطاع غزة والضفة الغربية، وما يرافقه من سياسات التهجير والاستيطان، والتي تستهدف بشكل خاص الأراضي الزراعية والبنية الإنتاجية، في محاولة لفرض واقع استعماري بالقوة. وإذ تتسع دائرة العدوان لتشمل دول المنطقة، من لبنان إلى سوريا وصولاً إلى إيران، فإننا نرى في هذا التصعيد الخطير امتدادًا لمشروع الهيمنة الذي يستهدف شعوب المنطقة ومواردها، ويهدد أمنها الغذائي واستقرارها الاقتصادي والاجتماعي. إن اتحاد نقابات المزارعين في لبنان، المنتمي إلى قضايا شعبه وأمته، يؤكد تمسكه بخيار المقاومة بكل أشكالها كحق مشروع في مواجهة الاحتلال والعدوان، ويشدد على أن حماية الأرض وصون السيادة الوطنية هما أساس أي لبناء الأوطان . وفي هذه المناسبة يدعو الاتحاد إلى تعزيز صمود المزارعين اللبنانيين، خاصة في المناطق الحدودية، باعتبارهم خط المواجهة الأول في الدفاع عن الأرض، ويطالب الدولة اللبنانية بتحمل مسؤولياتها في دعم القطاع الزراعي وتأمين مقومات الثبات في وجه التحديات المتزايدة. ويجدد اتحاد نقابات المزارعين في لبنان تضامنه الكامل مع الشعب الفلسطيني ومع جميع شعوب المنطقة التي تواجه العدوان، مؤكدًا أن الطريق نحو النصر يمر حتمًا عبر إنهاء الاحتلال، واستعادة الحقوق، وتمكين الشعوب من العيش بكرامة بعيدًا عن أي تدخل خارجي. المجد للأرض... المجد للمقاومة... والنصر حتمًا للشعوب الصامدة. |