٣ نيسان ٢٠٢٦ 
أصدرت نقابة مربي النحل في الجنوب بيانًا تناولت فيه تداعيات الأحداث الأخيرة التي شهدتها عدة مناطق لبنانية، لا سيما الجنوب وراشيا والبقاع، وما خلّفته من أضرار جسيمة على قطاع تربية النحل. وأوضحت النقابة أن عددًا كبيرًا من المربين اضطروا إلى مغادرة مناحلهم في مناطق التوتر، دون التمكن من متابعتها أو نقلها إلى أماكن آمنة، ما أدى إلى خسائر ملحوظة في أعداد خلايا النحل نتيجة القصف والإهمال. وأكدت النقابة أنها لم تكن على علم بأي من المبادرات أو المساعدات التي تم تداولها مؤخرًا، ولم يتم التنسيق معها من قبل الجهات المعنية، رغم كونها الجهة الممثلة والمعنية الأولى بهذا القطاع. واعتبرت أن تجاوزها في هذا الملف يطرح علامات استفهام حول آليات العمل المعتمدة وطبيعة ادارة الأزمات . وشددت على أن أي خطوات تتعلق بدعم النحالين يجب أن تمر عبرها بصفتها المرجعية الأساسية، بما يضمن دقة تحديد المتضررين وعدالة توزيع المساعدات وشفافيتها. كما لفتت إلى أن الاستجابة الرسمية لم تكن بالمستوى المطلوب، مؤكدة أهمية دور وزارة الزراعة في متابعة شؤون النحالين واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان استمرارية هذا القطاع الحيوي. وختمت النقابة بيانها بالدعوة إلى المزيد من التعاون والتكامل مع وزارة الزراعة لحماية المزارعين ودعمهم بكل الوسائل المتاحة لتعزيز صمودهم في ارضهم بوجه الهمجية والاحتلال الصهيوني الغادر والطامع ببلدنا وخيراتنا |