٥ نيسان ٢٠٢٦ 
أدانت نقابة عمال البناء ومشتقاته في البقاع، في بيان صدر عنها، بأشد العبارات العدوان الإسرائيلي المستمر على لبنان، ولا سيما استهداف المرافق المدنية الحيوية وقصف الجسور التي تربط بين القرى والبلدات، معتبرةً ذلك انتهاكاً صارخاً لكل القوانين والأعراف الدولية. وأشارت النقابة إلى أن استهداف الجسرين الرابطين بين بلدتي سحمر ومشغرة، إضافة إلى جسر الدلافة الذي يشكّل شرياناً أساسياً يربط بين الجنوب والبقاع، يعكس محاولة واضحة لقطع أوصال المناطق وعزلها، وتضييق الخناق على المواطنين المدنيين. كما استنكرت النقابة تهديد الصحفيين ومنعهم من توثيق الاعتداءات، معتبرةً أن ذلك يأتي في إطار التعمية على الانتهاكات وحجب الحقيقة عن الرأي العام، مؤكدة أن هذا التصعيد يندرج ضمن محاولات التعويض عن الفشل في المواجهات عبر استهداف البنى التحتية والمرافق العامة. وفي سياق متصل، طرحت النقابة تساؤلات حول دور الحكومة اللبنانية في ظل ما يجري، مستغربةً غياب خلية الأزمات وعدم اتخاذ إجراءات عاجلة لتأمين الخدمات للمتضررين، لا سيما لجهة عدم توفير جسور بديلة أو متحركة لتسهيل تنقل المواطنين. وطالبت النقابة الحكومة بتحمّل مسؤولياتها الوطنية والإنسانية، داعيةً إلى: تأمين الخدمات الأساسية والإغاثة العاجلة للمتضررين وضع خطة طوارئ فعّالة لمواجهة تداعيات العدوان إعداد خطة متكاملة لإعادة إعمار ما دمّره القصف وفي ختام بيانها، حيّت نقابة عمال البناء ومشتقاته في البقاع أبطال المقاومة على شجاعتهم في مواجهة العدوان، كما وجّهت تحية إجلال إلى أهلنا النازحين الذين يواجهون الظروف القاسية بثبات وإرادة، مؤكدة وقوفها إلى جانبهم وتمسّكها بحقهم في الحياة الكريمة، ورفضها لكل أشكال الاعتداء التي تطال الإنسان والأرض والبنية التحتية. |