٦ نيسان ٢٠٢٦ 
بمناسبة حلول عيد الفصح المجيد، أصدر اللقاء الوطني للهيئات الزراعية في لبنان البيان التالي: يتقدّم اللقاء الوطني للهيئات الزراعية في لبنان من اللبنانيين عموماً، ومن أبناء الطوائف المسيحية خصوصاً، بأحرّ التهاني والتبريكات لمناسبة عيد الفصح المجيد، هذا العيد الذي يحمل في معانيه قيماً إنسانية ووطنية رفيعة، عنوانها الصبر والثبات والانتصار للحق. وانطلاقاً من القيم الدينية المشتركة التي تجمع أبناء الوطن، نستحضر في هذه المناسبة سيرة السيد المسيح، كما وردت في القرآن الكريم والإنجيل، مثالاً للطهر والصبر والإيمان، وما تحمله قصته من دلالات على الابتلاء والثبات في سبيل الحق، وهي معانٍ تتلاقى مع وجدان اللبنانيين عموماً، والمقاومين على وجه الخصوص، في مسيرتهم الوطنية. وفي هذه المناسبة، نؤكد أنّ تضحيات المقاومين الذين بذلوا أرواحهم دفاعاً عن لبنان، شكّلت ركيزة أساسية في حماية الوطن وتعزيز وحدته الوطنية، حيث امتزجت هذه التضحيات مع إرادة اللبنانيين في الصمود والتكاتف في مواجهة مختلف التحديات. كما نحيّي جميع اللبنانيين من مختلف الطوائف والمناطق الذين أثبتوا أنّهم أسرة وطنية واحدة، ففتحوا بيوتهم وقلوبهم للنازحين الصامدين الثابتين في أوقات الشدّة، مجسّدين أسمى معاني التضامن والتراحم. ونخصّ، في هذه المناسبة، أبناء الطائفة المسيحية الكريمة بالتحية، شركاء الوطن الذين ساهموا في ترسيخ قيم العيش المشترك والانفتاح. إنّنا في اللقاء الوطني للهيئات الزراعية في لبنان، إذ نستلهم من هذه المناسبة معاني الصبر والرجاء، نؤكد تمسّكنا بالوحدة الوطنية وبخيار الدفاع عن لبنان وصون كرامته، بما ينسجم مع تطلعات الشعوب الحرة في التمسك بأرضها وحقوقها. كل عام وأنتم بخير، وعيد فصح مجيد يحمل للبنان وشعبه الخير والاستقرار. |