١٣ نيسان ٢٠٢٦ 
أصدر اتحاد نقابات العاملين في الصيد وتربية الأسماك البيان التالي: يدين اتحاد نقابات العاملين في الصيد وتربية الأسماك بأشد العبارات الجريمة الآثمة التي استهدفت قوارب الصيادين في مرفأ الناقورة، في اعتداءٍ سافرٍ يكشف مجدداً الطبيعة العدوانية. إن هذا الاستهداف الممنهج لأرزاق الصيادين الشرفاء وللقمة عيشهم ليس عملاً عسكرياً، بل هو محاولة يائسة لكسر إرادة الصمود لدى أبناء شعبنا، الذين أثبتوا عبر الزمن أن البحر كما البر ساحة كرامةٍ وعنفوان. فالصياد الذي يواجه الموج كل فجر، هو ذاته الذي يواجه الحصار والعدوان بإيمانٍ راسخ بأن الكرامة لا تُنتزع. وإذ نؤكد وقوفنا الكامل إلى جانب أهلنا الصيادين المتضررين، نحيّي صمودهم الأسطوري وتمسّكهم بأرضهم وبحرهم رغم كل التهديدات. كما نوجّه التحية إلى أهلنا النازحين الذين يجسّدون أسمى معاني الثبات والتجذّر، رافضين الانكسار، ومؤكدين أن التهجير لن يُسقط حقاً ولن يُطفئ جذوة المقاومة. إننا في الاتحاد نرى في هذه الجريمة دليلاً إضافياً على فشل العدو في مواجهة إرادة المقاومة التي تحمي الأرض وتصون الكرامة، ونؤكد أن استهداف أرزاق الناس لن يزيدهم إلا تمسكاً بخيار الصمود والمواجهة. وندعو إلى أوسع تضامن وطني وشعبي مع الصيادين، وإلى دعمهم بكل الإمكانيات، لأن معركتهم هي جزء لا يتجزأ من معركة الصمود الكبرى. أرزاق الناس خط أحمر، والمقاومة هي الضمانة، والصمود هو السبيل للنصر. |