الصفحة الرئيسية البحث البريد الالكتروني RSS
فلاشات إخبارية
 
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة

بيانات > بيان صادر عن اجتماع المكتب التنفيذي للاتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين في لبنان (FENASOL): 400 دولار مساعدة فورية للعمال والنازحين…والأول من أيار محطة نضالية لرفع الصوت دفاعاً عن لقمة العيش والسلم الداخلي

١٦ نيسان ٢٠٢٦

عقد المكتب التنفيذي للاتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين في لبنان اجتماعه الدوري برئاسة النقابي كاسترو عبد الله، وبحضور الأعضاء، في ظل الظروف الاستثنائية والخطيرة التي يمر بها لبنان، مع استمرار العدوان الصهيوني الغاشم وما يرافقه من تدهور اقتصادي واجتماعي غير مسبوق. وبعد التداول في مختلف المستجدات، أصدر البيان التالي:

أولاً: في العدوان الصهيوني والجرائم المرتكبة .

مئات الشهداء من الأطفال والنساء وصمة عار على جبين العالم…

يدين الاتحاد الوطني بأشد العبارات استمرار العدوان الصهيوني على لبنان، وما يرتكبه من مجازر يومية بحق المدنيين العزّل، وآخرها المجزرة المروّعة في بيروت وحيّ السلم، والدمار والتجريف للمدن والقرى من بنت جبيل الى الخيام .

 والتي تشكّل جريمة حرب موصوفة وانتهاكاً صارخاً لكل القوانين والمواثيق الدولية.

كما يشدّد على أن مئات الشهداء من الأطفال والنساء الذين سقطوا جراء هذا العدوان يشكّلون وصمة عار على جبين المجتمع الدولي، الذي لا يزال يلتزم الصمت حيال هذه الجرائم.

إننا نحمّل المجتمع الدولي مسؤولياته الكاملة، وندعو إلى تحرّك عاجل لوقف هذه الجرائم، ومحاسبة مرتكبيها، ووقف آلة القتل والإبادة بحق شعبنا.

ثانياً: تحية الصمود والمقاومة

يتوجّه الاتحاد الوطني بتحية إجلال وإكبار إلى أهلنا الصامدين في مختلف المناطق اللبنانية، وإلى كل من يواجه هذا العدوان بإرادة صلبة وثبات. كما يحيّي المقاومين الذين يدافعون عن الأرض والكرامة والسيادة الوطنية وطواقم الاسعاف الذين قدموا العشارات من الشهداء ، ويؤكد أن صمود الطبقة العاملة هو خط الدفاع الأول في وجه العدوان والاستغلال.

ثالثاً: في الأوضاع الاقتصادية والمعيشية

يشدّد المكتب التنفيذي على أن الأوضاع الاقتصادية والمعيشية بلغت مستويات كارثية، في ظل الانهيار المستمر للعملة الوطنية، والفلتان غير المسبوق في الأسعار، وغياب أي رقابة فعلية من قبل الدولة، ما يفاقم معاناة العمال والمستخدمين وكافة الفئات الشعبية، ويهدّد الأمن الاجتماعي برمّته.

إن الطبقة العاملة تُترك اليوم لمصيرها في مواجهة الجوع والفقر، فيما تستمر السياسات الاقتصادية المنحازة لمصالح الاحتكار والريوع.

رابعاً: في تقصير السلطة في ملف النازحين والمساعدات

يدين الاتحاد الوطني التقصير الفاضح للسلطة في إدارة ملف النزوح الداخلي، سواء لجهة تأمين الإيواء اللائق أو توزيع المساعدات بشكل عادل ومنظّم. كما يستنكر مظاهر التمييز والبيروقراطية التي تحكم عملية توزيع المساعدات، والتي تحرم العديد من العائلات الأكثر حاجة من حقوقها الأساسية، وتكرّس نهج الزبائنية على حساب الكرامة الإنسانية.

 

خامساً: مطالب عاجلة

يطالب الاتحاد الوطني السلطة اللبنانية باتخاذ إجراءات فورية وملموسة، أبرزها:

• دفع مساعدة مالية عاجلة للنازحين لا تقل عن 400 دولار أميركي لكل عائلة، من أموال المساعدات المتاحة.

• إعطاء الأولوية للعمال الذين فقدوا أعمالهم، وللعاملين في القطاع الزراعي، ولا سيما مزارعي التبغ وسائر الفئات الأكثر تضرراً.

• قيام وزارة العمل بدورها الكامل في متابعة هذا الملف، والتنسيق مع الجهات المعنية لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه من دون أي تمييز.

سادساً: في مواجهة التمييز والتحريض والحفاظ على السلم الداخلي

يؤكد الاتحاد رفضه القاطع لكل أشكال التمييز في توزيع المساعدات، كما يدين خطاب التحريض الذي يهدّد السلم الأهلي ويعمّق الانقسامات في هذه المرحلة الدقيقة.

ويدعو إلى اعتماد معايير شفافة وعادلة، بعيداً عن المحسوبيات والاعتبارات السياسية، وإلى تبسيط الإجراءات الإدارية ووضع آليات سريعة وفعّالة للاستجابة، بما يضمن الكرامة الإنسانية ويحفظ السلم الداخلي.

سابعاً: تحية وشكر للتضامن النقابي الدولي

يتوجّه الاتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين في لبنان بأسمى عبارات الشكر والتقدير إلى كافة الاتحادات والنقابات العمالية الدولية في أوروبا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية، وإلى جميع المنظمات العمالية حول العالم التي عبّرت عن تضامنها مع الطبقة العاملة اللبنانية، وأدانت العدوان الصهيوني وجرائمه بحق شعبنا.

إن هذا التضامن الأممي يؤكد وحدة نضال الطبقة العاملة عبر الحدود، ويشكّل ركيزة أساسية في مواجهة العدوان والاستغلال، ويعزّز صمود عمال لبنان في معركتهم من أجل الحقوق والكرامة.

ثامناً: التحضير للتحرّك في الأول من أيار

يعلن الاتحاد الوطني بدء التحضيرات لإحياء يوم العمال العالمي في الأول من أيار، عبر تحرّك نقابي واسع وموحّد يعبّر عن صوت الطبقة العاملة ومعاناتها، ويرفع مطالبها الواضحة في العدالة الاجتماعية والحماية الاجتماعية والعيش الكريم.

وسيأتي هذا التحرّك منسجماً مع مواقف الاتحاد التاريخية، وبنَفَسٍ نضاليٍّ طبقيّ، تأكيداً على أن الأول من أيار هو يوم المواجهة مع الظلم والاستغلال، وليس مجرد مناسبة رمزية.

ختاماً

يؤكد الاتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين في لبنان استمراره في أداء واجبه الوطني والنقابي في الدفاع عن حقوق العمال والعاملات، وفي مواجهة العدوان والظلم الاجتماعي، وفي الانحياز الكامل لقضايا الطبقة العاملة.

كما يجدّد التزامه بخوض النضال المشترك مع القوى النقابية الحرة في لبنان والعالم، حتى تحقيق العدالة الاجتماعية، وصون الكرامة الإنسانية، وبناء مجتمع قائم على الحقوق والمساواة.

بيروت في 16/4/2026 

المكتب التنفيذي

الاتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين في لبنان (FENASOL)

الصفحة الرئيسية
الجمهورية الاسلامية في إيران
تعريف عن الاتحاد
موقف الأسبوع
اتحادات صديقة
فنون
المخيم النقابي المقاوم
معرض الصور
أخبار عربية
أخبار دولية
متفرقات
مجتمع
إنتخابات نقابية
بيانات
قطاعات اقتصادية
منصة إكس
تشريعات
مقالات صحفية مختارة
منصة إرشاد
ارشيف
ثقافة وتربية
أنشطة عمالية وأخبار نقابية
القطاع العام
لبنان بلا دستور
صدى النقابات
الأجندة
دراسات وابحاث
مواقف وآراء
نافذة على العدو
فرص عمل

لتلقي الأخبار العمالية

إضغط على أيقونة الواتساب أدناه

 

 

أدخل على حساب الفيسبوك 

 

لمتابعة حسابنا على منصة إكس 

إنقر على الأيقونة أدناه

 

يمكنكم الدخول إلى قناة اليوتيوب

لاتحاد الوفاء بالضغط على الأيقونة أدناه

     

 
Developed by Hadeel.net