الصفحة الرئيسية البحث البريد الالكتروني RSS
فلاشات إخبارية
 
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة

بيانات > الاتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين في لبنان: المقاومة خيار وطني واجتماعي لتحرير الأرض ومواجهة العدوان والهيمنة

٢٨ نيسان ٢٠٢٦

حيا الاتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين في لبنان (FENASOL)، في بيان ،العمال والطبقة العاملة لمناسبة الاول من ايار، واكد "دور العمال والعاملات في لبنان وموقعهم في عملية الصمود والمقاومة ومواجهة الظلم والهيمنة والاستغلال الطبقي"، مطالبا ب"بناء الدولة الوطنية الديموقراطية المقاومة".     

 

وقال في بيان:"نستقبل ألاول من أيار والوطن يتعرض للعدوان الصهيوني، وعلى الرغم ما يسمى بوقف إطلاق النار فإن العدو يستمر في إرتكاب المجازر والقتل بحق المدنيين، وتجريف البلدات والقرى في الجنوب وإحراق الاراضي الزراعية ومنع أهلنا في أكثر من 55 بلدة وقرية من العودة إلى منازلهم وأرزاقهم، ما يعني أن هدنة واشنطن ولدت ميتة من الجانب الصهيوني، عدا عن إقدام العدو على إستهداف المسعفين والصحافيين وتهديد قوات الطوارئ الدولية في إنتهاك صارخ للإتفاقات والمواثيق الدولية، وكل هذا الافعال الجرمية الإرهابية تتم برعاية وحماية الولايات المتحدة الاميركية". 

 

تابع:"في المقابل، نقف أمام سلطة لبنانية خاضعة وعاجزة، لم ترتقِ إلى مستوى المسؤولية الوطنية، لا في مواجهة العدوان، ولا في ايواء النازحين وتقديم العون لهم، ولا في حماية العمال والعاملات ولا في معالجة الكارثة الاقتصادية والاجتماعية التي يعيشها لبنان، الأجور تتبخر وتنهار أمام الارتفاع الجنوني لإسعارالسلع والبضائع والخدمات.. والمافيات الاحتكارية تتحكم بفوضى السوق وخنق المواطنين، وبدلات السكن تحولت إلى تجارة رابحة في فترة الحرب، وأزمة النقل والكهرباء تحلق بمستويات خيالية، والحماية الاجتماعية معدومة، والحقوق الأساسية مهدورة في ظل برودة لافتة وشبه غياب لدور الدولة اللبنانية ومؤسساتها، في وقت بروز إهتمام لافت وخاطئ ومرفوض لبعض أركان السلطة في إتخاذ خيار المفاوضات المباشرة مع الكيان الصهيوني من دون إجماع وطني وأوراق قوة". 

 

اضاف:"نؤكد ثوابتنا في تحرير الأرض دون قيد أو شرط حتى خط الهدنة عام 1949، واستعادة الاسرى وعودة النازحين إلى بلداتهم وقراهم وإعادة الإعمار، ونعتبر أنها معركة وطنية واجتماعية في مواجهة العدوان والتبعية والطائفية وكل السياسات الاقتصادية التي تخدم الطغمة المالية ومافيات الفساد والنهب على حساب الشعب، ولا سيما طبقته العاملة"، مجددين "تمسكنا بالوحدة الوطنية لتعزيز السلم الأهلي في دولة وطنية ديمقراطية، ومؤكدين أهمية دور الحركة النقابية الديموقراطية المستقلة من أجل حقوق الشعب اللبناني وطبقته العاملة". 

 

ودعا "العمال والعاملات، والنقابيين والنقابيات، والقوى الديموقراطية الحية الى وقفة عمالية في وجه العدوان والقتل والتدمير وفي وجه التبعية والسياسات الاقتصادية الظالمة دفاعًا عن الأجور، والسكن، والحماية الاجتماعية، وحق العمل والعيش الكريم من أجل إعادة إلاعمار والتحرير ومن اجل عدالة تحفظ كرامة الإنسان وحقوق العمال والعيش الكريم". 

 

وختم:"إن الأول من أيار هذا العام هو يوم تأكيد أن الطبقة العاملة في لبنان لن تُكسر ولن تُسكت، وستبقى في قلب المواجهة دفاعًا عن الوطن وحقوق الناس، عاش الأول من أيار يومًا للنضال والوحدة العمالية، عاشت الطبقة العاملة والمجد للنضال النقابي".

الصفحة الرئيسية
الجمهورية الاسلامية في إيران
تعريف عن الاتحاد
موقف الأسبوع
اتحادات صديقة
فنون
المخيم النقابي المقاوم
معرض الصور
أخبار عربية
أخبار دولية
متفرقات
مجتمع
إنتخابات نقابية
بيانات
قطاعات اقتصادية
منصة إكس
تشريعات
مقالات صحفية مختارة
منصة إرشاد
ارشيف
ثقافة وتربية
أنشطة عمالية وأخبار نقابية
القطاع العام
لبنان بلا دستور
صدى النقابات
الأجندة
دراسات وابحاث
مواقف وآراء
نافذة على العدو
فرص عمل

لتلقي الأخبار العمالية

إضغط على أيقونة الواتساب أدناه

 

 

أدخل على حساب الفيسبوك 

 

لمتابعة حسابنا على منصة إكس 

إنقر على الأيقونة أدناه

 

يمكنكم الدخول إلى قناة اليوتيوب

لاتحاد الوفاء بالضغط على الأيقونة أدناه

     

 
Developed by Hadeel.net