٢٨ نيسان ٢٠٢٦ 
أسف نائب رئيس الاتحاد العمالي العام حسن فقيه في تصريح، من "قدوم عيد العمال في أسوأ ظروف يمر بها العامل والبلد في انهيار اقتصادي واجتماعي كبيرين، اضافة الى احتلال العدو الاسرائيلي لاجزاء كبيرة من الاراضي الجنوبية، وقام بهدم البيوت وجرف الاراضي واحراق البساتين ورش السموم عليها وهجر اهلها وقتل ابناءها وهدد استقرار البلد وافقره". واكد فقيه ان "حالة العامل اليوم يرثى لها، فهو إما مصروف من عمله او يدفع نصف راتبه او تتراجع كل مقومات العيش وصعوبة الحصول على لقمة عيشه بعد ان تمنعت الحكومة عن التزام وعودها بدفع ما اتفق عليه سابقا من زيادة الرواتب وتأمين الخدمات، بعد ان زادت ضريبة ٣٠٠ الف ليرة لبنانية على صفيحة البنزين"، وقال: "ومما زاد الطين بلة، عودة الحديث عن تفلت سعر الدولار وتخطيه عتبات ال ٢٠٠ و٣٠٠ الف ليرة بحيث بات الهدف تركيع هذا العامل والقبول بأي شيء يعرض عليه". وختم فقيه آسفا من عودة عيد العمال "وسط غياب اي بارقة امل لعودة الروح الى هذا الوطن وحصول العامل على ادنى متطلبات العيش الكريم". |