١ أيار ٢٠٢٦ 
أصدر اتحاد نقابات المزارعين في لبنان – إنماء بمناسبة يوم العمال العالمي ، البيان الآتي: بمناسبة الأول من أيار، يوم العمال العالمي، يتوجّه اتحاد نقابات المزارعين في لبنان – إنماء بالتحية إلى عمال الوطن عموماً، وإلى المزارعين خصوصاً، الذين يشكّلون خط الدفاع الأول عن الأمن الغذائي، ويواجهون بصمودهم تحديات الإهمال الرسمي والاعتداءات المتكررة على أرضهم ورزقهم. إن المزارع اللبناني، الذي ارتبط وجوده بالأرض وكرامته بثمرة تعبه، يقف اليوم في مواجهة مركّبة: أزمات اقتصادية خانقة، غياب الدعم الرسمي، واعتداءات إسرائيلية طالت الأراضي الزراعية، وألحقت خسائر جسيمة بالمحاصيل والبنى التحتية الزراعية، في ظل صمتٍ رسمي مقلق وعجزٍ عن توفير الحد الأدنى من الحماية والتعويض. وفي هذا السياق، يؤكد الاتحاد أن الدفاع عن الأرض الزراعية هو جزء لا يتجزأ من معركة الصمود الوطني، وأن تعزيز حضور المزارعين في واقع العمل يتطلب خطوات جدية، أبرزها: وضع خطة وطنية شاملة لدعم القطاع الزراعي وتأمين مستلزمات الإنتاج بأسعار مدعومة. إنصاف المزارعين عبر تعويضهم عن الأضرار التي لحقت بأراضيهم ومحاصيلهم. حماية الإنتاج الوطني من الإغراق وتنظيم الاستيراد بما يحفظ استمرارية المزارع. تعزيز دور التعاونيات الزراعية وتطوير آليات التسويق والتصدير. إقرار سياسات عادلة تضمن للمزارع حياة كريمة واستقراراً اجتماعياً. وإذ يحيّي الاتحاد نهج المقاومة كخيار سيادي في مواجهة العدوان، فإنه يعبّر عن فخره واعتزازه بالشهداء الذين رووا الأرض بدمائهم الطاهرة، فكانت تضحياتهم السور الذي يحمي الوطن وأهله. كما يثمّن صمود أهلنا النازحين الذين تحمّلوا قسوة التهجير، مؤكدين بإرادتهم الصلبة أن التمسك بالأرض هو فعل مقاومة بحد ذاته. إن اتحاد نقابات المزارعين في لبنان – إنماء، إذ يجدد التزامه الدفاع عن حقوق المزارعين، يدعو إلى تحرك وطني جامع يعيد الاعتبار للقطاع الزراعي، ويضعه في صلب السياسات الاقتصادية، باعتباره ركيزة أساسية للصمود . تحية إلى المزارعين في يومهم، وكل عام وأنتم جذور هذا الوطن وعماد بقائه. |