٧ أيار ٢٠٢٦ 
أصدر إتحاد نقابات المزارعين في لبنان- إنماء البيان الآتي: يدين إتحاد نقابات المزارعين في لبنان بأشدّ العبارات العدوان الصهيوني الغادر الذي استهدف مساء أمس بلدة بدياس، وأدّى إلى إلحاق أضرار جسيمة بالمنازل الآهلة والبساتين والمزروعات، في اعتداءٍ جديد يضاف إلى سجلّ العدو الحافل باستهداف الأرض والإنسان ولقمة عيش أهلنا الصامدين في الجنوب المقاوم. إن هذا العدوان ليس مجرّد استهدافٍ لممتلكات زراعية، بل هو محاولة يائسة لكسر إرادة المزارعين الشرفاء الذين تمسّكوا بأرضهم رغم كلّ الحروب والتهديدات، وأثبتوا أنّ الأرض بالنسبة لهم هي عنوان الكرامة والسيادة والصمود. كما أنّ استهداف القطاع الزراعي في الجنوب يكشف مجدداً الطبيعة الإجرامية لهذا الكيان الذي يسعى إلى ضرب مقومات الحياة والإنتاج في القرى الحدودية خدمةً لمشاريعه العدوانية. وإذ يعبّر الإتحاد عن تضامنه الكامل مع أهالي بدياس والجنوب العزيز، فإنه يؤكد أنّ هذه الاعتداءات لن تثني المزارعين عن مواصلة التمسك بأرضهم وزراعتها، بل ستزيدهم إصراراً على الصمود والثبات في مواجهة الاحتلال وعدوانه المستمر. ومن حقّنا أن نسأل: ماذا فعلت السلطة اللبنانية من أجل حماية المزارعين في الجنوب؟ وأين هي الخطط الطارئة لدعم صمود الأهالي وتعويض الخسائر المتكررة التي يتكبّدها القطاع الزراعي نتيجة الاعتداءات الصهيونية؟ إنّ استمرار غياب الدولة عن القيام بواجباتها الوطنية والاقتصادية والاجتماعية تجاه المناطق الحدودية يفاقم معاناة الناس ويتركهم في مواجهة مباشرة مع العدوان، فيما المطلوب موقفٌ وطني مسؤول يرتقي إلى حجم التضحيات والصمود. كما يدعو الإتحاد الدولة اللبنانية والهيئات الرسمية والإنسانية إلى التحرّك العاجل لإحصاء الأضرار وتعويض المزارعين المتضررين، والعمل على حماية القطاع الزراعي الذي يشكّل خط الدفاع الاقتصادي والاجتماعي لأهل الجنوب. إننا في إتحاد نقابات المزارعين في لبنان، نؤكد وقوفنا إلى جانب شعبنا ومقاومتنا في مواجهة الاعتداءات الصهيونية المتكررة، ونشدّد على أنّ خيار الصمود والمقاومة هو السبيل لحماية الأرض والإنسان والسيادة الوطنية. المجد للشهداء الشفاء العاجل للجرحى والنصر للبنان المقاوم إتحاد نقابات المزارعين في لبنان- إنماء الخميس 7 أيار 2026 |