١٥ أيار ٢٠٢٦ 
دان الاتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين في لبنان ببيان، بـ"أشد العبارات، العدوان الذي استهدف مبنى النجدة الشعبية اللبنانية في مدينة صور، والذي يشكل اعتداء صارخا على المرافق الصحية والخدماتية التي تؤدي دورا إنسانيا واجتماعيا أساسيا في خدمة المواطنين، ولا سيما في ظل الظروف الكارثية التي يعيشها لبنان". ورأى أن "استهداف مرفق صحي هو انتهاك فاضح لكل القوانين والمواثيق الدولية، وفي مقدمها مبادئ القانون الدولي الإنساني التي تضمن حماية المنشآت الطبية والعاملين في القطاع الصحي أثناء النزاعات. ويؤكد هذا الاعتداء مجددا، الاستهتار الكامل بحياة المدنيين وحقوقهم الأساسية، وعلى رأسها الحق في الصحة والعلاج". وإذ عبر الاتحاد عن تضامنه "الكامل مع العاملين في النجدة الشعبية ومع جميع الكوادر الطبية والتمريضية"، حيا "صمودهم واستمرارهم في أداء واجبهم الإنساني رغم المخاطر الجسيمة". ودعا "المجتمع الدولي والمنظمات الدولية، ولا سيما منظمة العمل الدولية ومنظمة الصحة العالمية، إلى التدخل الفوري لوقف هذه الاعتداءات وتأمين الحماية اللازمة للقطاع الصحي والعاملين فيه". كما دعا "الحركة النقابية العالمية إلى رفع الصوت عاليا تضامنا مع عمال لبنان، وخاصة العاملين في القطاع الصحي، في مواجهة هذه الجرائم والانتهاكات". ودعا "الجهات المعنية إلى فتح تحقيق عاجل في هذا الاعتداء ومحاسبة المسؤولين عنه". وأكد الاتحاد أن "استهداف المرافق الصحية لن يثني العمال والعاملات عن مواصلة نضالهم من أجل الكرامة الإنسانية والعدالة الاجتماعية، وسيبقى صوتهم عاليا في وجه العدوان والظلم". |