١٧ أيار ٢٠٢٦ 
أصدرت نقابة عمال ومستخدمي المستشفيات في البقاع البيان الآتي: تدين نقابة عمال ومستخدمي المستشفيات في البقاع بأشدّ العبارات العدوان الصهيوني الهمجي الذي استهدف مدينة صور وقرى القضاء، وأوقع أضراراً جسيمة في المنازل والمؤسسات التجارية والقطاعات الصحية، في استمرار لسياسة الإرهاب المنظم التي يمارسها العدو بحق المدنيين والبنى التحتية والخدماتية في لبنان. وإنّ استهداف محيط مستشفى حيرام في صور، وما نتج عنه من إصابات بين أفراد الطاقم الإداري والتمريضي والعاملين في الصيانة، إضافة إلى الأضرار الكبيرة التي لحقت بالمستشفى، يكشف مجدداً الطبيعة الإجرامية لهذا العدو الذي لا يتورّع عن استهداف المرافق الصحية والطبية، ضارباً بعرض الحائط كل القوانين الدولية والإنسانية التي تحرّم التعرض للمستشفيات والطواقم الطبية أثناء النزاعات والحروب. إنّ نقابة عمال ومستخدمي المستشفيات في البقاع تعتبر أنّ الاعتداء على القطاع الصحي هو اعتداء مباشر على حق الناس في الحياة والعلاج والأمان، ومحاولة مكشوفة لكسر إرادة الصمود لدى أبناء الجنوب وكل اللبنانيين. فالعدو الذي يعجز عن مواجهة إرادة المقاومين في الميدان، يلجأ إلى استهداف المدنيين والمراكز الصحية والمؤسسات الإنسانية لبثّ الرعب وإخضاع الشعوب الحرة. كما ترى النقابة أنّ صمت المجتمع الدولي وعجز المؤسسات الأممية، وفي مقدّمها الأمم المتحدة، عن وضع حدّ لهذه الجرائم، يشجّع الاحتلال على التمادي في عدوانه، ويمنحه غطاءً سياسياً لمواصلة استباحة الدم اللبناني والفلسطيني. وإذ تتوجّه النقابة بالتحية إلى الطواقم الطبية والتمريضية والإدارية التي تواصل أداء واجبها الإنساني رغم المخاطر والتهديدات، فإنها تؤكد أنّ العاملين في القطاع الصحي كانوا وسيبقون في خط الدفاع الأول إلى جانب أهلهم وشعبهم، وأنّ إرهاب العدو لن يكسر إرادة الصمود والمقاومة. كما تدعو النقابة الهيئات الصحية والحقوقية الدولية، وفي مقدّمها منظمة الصحة العالمية ، إلى التحرّك الفوري لإدانة هذه الاعتداءات وتوثيقها ومحاسبة مرتكبيها باعتبارها جرائم حرب موصوفة. |