٢٦ أيار ٢٠٢٦ 
بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك، يتقدّم الاتحاد العام لعمال فلسطين – فرع لبنان، بأحرّ التهاني والتبريكات إلى أبناء شعبنا الفلسطيني في الوطن والشتات، وإلى جماهير أمتنا العربية والإسلامية، سائلين الله تعالى أن يعيد هذه المناسبة المباركة بالخير واليُمن والبركات، وأن يمنّ على شعوبنا بالأمن والاستقرار والتحرير. يأتي العيد هذا العام فيما يواصل شعبنا الفلسطيني نضاله وصموده الأسطوري في مواجهة الاحتلال الصهيوني الاستعماري الإحلالي للمنطقة، والتي لا تزال تمارس أبشع الجرائم على المنطقة ، مستندةً إلى الدعم الأمريكي والغربي، وإلى سياسات بثّ الفتن وإشعال النزاعات الداخلية وإذكاء النعرات الطائفية والمذهبية، بهدف تفتيت منطقتنا وإضعاف قواها الحية وصرف البوصلة عن القضية المركزية للأمة: قضية فلسطين. إننا في هذه المناسبة المباركة، نؤكد أن وحدة الصف العربي والإسلامي، وتغليب المصالح العليا لشعوبنا، والالتفاف حول خيار المقاومة والثوابت الوطنية والقومية، تشكّل الركيزة الأساسية لمواجهة المشاريع الصهيونية العدوانية وكل مخططات الهيمنة والتفتيت التي تستهدف أمتنا ومستقبل أجيالنا. كما نأمل أن ترتقي المواقف الرسمية العربية والإسلامية إلى مستوى تضحيات شعبنا وآماله، وأن تعبّر عن طموحات جماهير الأمة في دعم صمود الشعب الفلسطيني، وتعزيز وحدة قواه الوطنية، وصولاً إلى دحر الاحتلال عن كامل أرضنا الفلسطينية، وانتزاع حقوق شعبنا الوطنية المشروعة، وفي مقدمتها إقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشريف، وعودة اللاجئين إلى ديارهم التي هُجّروا منها. وفي عيد التضحية والفداء، نحيّي أرواح شهدائنا الأبرار، وجرحانا الأبطال، وأسرانا البواسل، وكل أبناء شعبنا الصامدين في غزة والضفة والقدس والشتات، مؤكدين أن إرادة الشعوب الحرة أقوى من الاحتلال، وأن فجر الحرية آتٍ مهما طال الزمن. كل عام وشعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية والإسلامية بألف خير المجد للشهداء… الحرية للأسرى… والنصر لفلسطين |