٢٦ أيار ٢٠٢٦ 
صدر عن اتحاد الضياء لنقابات عمال ومستخدمي جبل لبنان بيان لمناسبة عيد المقاومة والتحرير، توجه فيه بأسمى آيات التهنئة والتبريكات إلى الشعب اللبناني بمناسبة الخامس والعشرين من أيار، مؤكداً أن هذه المناسبة الوطنية الجامعة تشكل محطة تاريخية مفصلية أثبتت للعالم أجمع أن إرادة الشعوب الحرة قادرة على دحر الاحتلال واستعادة السيادة الوطنية. وأكد الاتحاد أن تضحيات الصامدين والشهداء ستبقى أمانة في أعناق اللبنانيين من أجل حماية هوية لبنان وعزته، مشيراً إلى أن عيد المقاومة والتحرير ليس مجرد ذكرى عابرة في التقويم السنوي، بل محطة وطنية وإنسانية وجهادية كبرى يتم فيها تجديد العهد والوعد. وأضاف البيان أن هذا اليوم أثبت للعالم أن الإرادة الحرة الصلبة قادرة على إسقاط أعتى الترسانات العسكرية، وأن الحق لا يموت ما دام وراءه أصحاب قضية يحملون سلاحهم وصبرهم في الميدان. وفي السياق نفسه، شدد الاتحاد على ضرورة استلهام معاني هذا الانتصار لتعزيز الموقف السياسي الوطني الموحد، والعمل على دحر العدوان الصهيوني عن الأراضي اللبنانية، إلى جانب إعادة تفعيل دور مؤسسات الدولة باعتبارها الضمانة الوحيدة لجميع المواطنين. وختم البيان بالتأكيد أن المرحلة الراهنة تتطلب وعياً سياسياً متقدماً يتجاوز المصالح الضيقة نحو صياغة رؤية إنقاذية شاملة تحمي لبنان وتحصّن قراره الوطني المستقل، داعياً إلى الحفاظ على لبنان حراً وسيداً ومستقلاً. |