الصفحة الرئيسية البحث البريد الالكتروني RSS
فلاشات إخبارية
 
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة

بيانات > اتحاد نقابات المزارعين: ما فشل الاحتلال في فرضه بالقوة لن يمر عبر الاتفاقات المشبوهة

٢٨ حزيران ٢٠٢٦

أصدر اتحاد نقابات المزارعين في لبنان – إنماء البيان الآتي:

 

يبدو أن البعض يعتقد أن ذاكرة اللبنانيين قصيرة إلى الحد الذي يجعلهم يصدقون أن من أحرق الحقول، ودمّر القرى، واقتلع الأشجار، وقتل المزارعين، يمكن أن يتحول بين ليلة وضحاها إلى "صانع سلام" و"شريك في إعادة الإعمار". وكأن الاحتلال، الذي لم يتوقف يومًا عن عدوانه وانتهاكاته، قرر فجأة أن يرتدي ثوب الحريص على سيادة لبنان وازدهاره، وأن يوقّع، مع جهاتٍ ما، ما سُمّي بـ"الاتفاق الإطاري"!

 

إن اتحاد نقابات المزارعين في لبنان يرفض رفضًا قاطعًا أي مشروع يُراد منه تحويل معاناة اللبنانيين إلى ورقة ضغط لفرض وقائع سياسية تتعارض مع ثوابتهم الوطنية، ويؤكد أن إعادة إعمار ما دمّره الاحتلال حقٌ ثابت للبنان، وليست منّة من أحد، وأن حماية الأرض تبدأ بحماية سيادة الوطن وقراره الحر، وصون كرامة شعبه.

 

ويرى الاتحاد أن هذا الاتفاق لا يقتصر على منح الاحتلال مكاسب سياسية لم يستطع انتزاعها بالعدوان، بل يسعى إلى إضفاء شرعية على واقع فرضه بالقوة، ويفتح الباب أمام مشروع يستهدف إنهاء كل عناصر القوة التي مكّنت لبنان من الصمود في مواجهة الاعتداءات. وإن الأخطر من ذلك هو وجود أصوات في الداخل تتبنى هذا النهج، وتتعامل مع الضغوط الخارجية وكأنها فرصة لتحقيق مكاسب سلطوية ضيقة، متجاهلةً ما قد يترتب على ذلك من مساس بالسيادة الوطنية وبحقوق اللبنانيين.

 

ويشدد الاتحاد على أن المزارع اللبناني كان، ولا يزال، في طليعة من دفعوا أثمان الاعتداءات الإسرائيلية، بعدما استُهدفت الأراضي الزراعية والبساتين ومصادر الرزق، وتكبّد القطاع الزراعي خسائر فادحة نتيجة العدوان. ومن هنا، فإن أي محاولة لتقديم الاحتلال بصورة الشريك في إعادة الإعمار تمثل استخفافًا بدماء الضحايا وبمعاناة المزارعين الذين تمسكوا بأرضهم رغم كل الظروف.

 

ويحذر الاتحاد من أن الاستمرار في التعاطي مع مثل هذه المشاريع، بعيدًا عن الإرادة الوطنية، وتجاهل صوت الفئات المنتجة التي تحملت أعباء الاحتلال والعدوان، سيدفع الحركة النقابية والزراعية إلى الانتقال من موقع التحذير إلى موقع الفعل النقابي الميداني، دفاعًا عن الأرض والكرامة الوطنية وحقوق المزارعين.

 

ويعلن الاتحاد أن المرحلة المقبلة تستوجب أوسع حالة من الاستنفار النقابي والشعبي، وأن جميع الوسائل والخيارات النقابية المشروعة ستبقى مطروحة، رفضًا لأي مسار يمس سيادة لبنان أو يحاول فرض التطبيع، بأي عنوان أو ذريعة كانت.

 

إن المزارعين الذين تشبثوا بأرضهم في أصعب الظروف، وواجهوا القصف والحرمان والخسائر، لن يقبلوا بأن تتحول تضحياتهم إلى ثمن يُدفع على طاولة التسويات، ولن يسمحوا بأن تكون أرضهم بوابةً لتمرير مشاريع تنتقص من سيادة الوطن وحقوقه.

 

الأرض التي رُويت بعرق المزارعين ودماء الشهداء ليست للبيع، والسيادة لا تُزرع بالإملاءات، ولا تُحصد بالتنازلات.

 

اتحاد نقابات المزارعين في لبنان – إنماء

 

بيروت

28 حزيران 2026

الصفحة الرئيسية
الجمهورية الاسلامية في إيران
تعريف عن الاتحاد
موقف الأسبوع
اتحادات صديقة
فنون
المخيم النقابي المقاوم
معرض الصور
أخبار عربية
أخبار دولية
متفرقات
مجتمع
إنتخابات نقابية
بيانات
قطاعات اقتصادية
منصة إكس
تشريعات
مقالات صحفية مختارة
منصة إرشاد
ارشيف
ثقافة وتربية
أنشطة عمالية وأخبار نقابية
القطاع العام
لبنان بلا دستور
صدى النقابات
الأجندة
دراسات وابحاث
مواقف وآراء
نافذة على العدو
فرص عمل

لتلقي الأخبار العمالية

إضغط على أيقونة الواتساب أدناه

 

 

أدخل على حساب الفيسبوك 

 

يمكنكم الدخول إلى قناة اليوتيوب

لاتحاد الوفاء بالضغط على الأيقونة أدناه

     

 
Developed by Hadeel.net