١٣ تموز ٢٠٢٦ 
أعلن لقاء "مسيحيون من أجل لبنان" في بيان، أنه "انطلاقا من المسؤولية الوطنية والدستورية والأخلاقية، وإيمانا بضرورة حماية لبنان ورسالته، وصون كيانه الدستوري في هذه الظروف المصيرية، وبعد غياب أي مؤشر مطمئن لوجود حلول جدية للحروب وللأزمات الإقتصادية والمعيشية المتردية، وبعد فقدان الأمل بوحدة مرجعيات الصف المسيحي من أجل حماية المجتمع والوطن، وبرعاية الطوباوي أبونا يعقوب الكبوشي، اجتمع في دير سيدة البير – بقنايا، عدد من الشخصيات المسيحية اللبنانية الإكليريكية والعلمانية، بحضور عدد من الشخصيات الوطنية المسيحية وغير المسيحية، للتشاور حول المخاطر التي يمر فيها الوجود المسيحي والوطن وكيانه ومنظومة السلطة والمجتمع، وخاصة بعد توقيع ما سُمي بـ "إتفاق الاطار" مع العدو الإسرائيلي". حضر اللقاء ممثل مطران صور وصيدا وتوابعهما للروم الارثوذكس الياس كفوري رئيس المحكمة الروحية المتقدم في الكهنة الأب إبراهيم سعد، رئيس إتحاد أورا AURA - الأب أنطوان خضرا، عضو الجبهة اللبنانية سابقا رئيس الحركة اللبنانية المحامي الدكتور نبيل مشنتف، رئيس الجمعية الكاثوليكية العالمية المحامي الدكتور جانو حداد، رئيس المجلس الوطني الأرثوذكسي روبير أبيض، عضو الرابطة المارونية النقيب رولان عدوان، الأمينة العامة للمؤتمر المسيحي الدائم الإعلامية لارا مراد سعد، مديرة مؤسسة لابورا Labora - كاتيا حبشي، رئيس الكونغرس الأميركي اللبناني الدكتور مالك فرنسيس، القاضي خليل حنا عن المحكمة الروحية المارونية، رئيسة الإتحاد لحماية الأحداث في لبنان أميرة سكر، سمر صهيون عن حركة "لبنان الشباب"، الدكتور جورج لبكي، الدكتورة جوسلين يمين، المحامي الدكتور عبدو يونس، الدكتور دال حتي، الدكتور نبيل خوري، الدكتور مايك حوراني، الدكتور فرانسوا فرح، الدكتورة نعمت بجاني، الإعلامية والشاعرة مي منصور، الإعلامي والمخرج شربل خليل، الإعلامية منال بو حبيب، عالمة الاجتماع مي مالك، عضو قيادة حزب "الحركة اللبنانية" إميل البيطار، المحامي ألكسي ابي جرجس، المستشار رالف حداد، المستشارة مونيلا عدوان، اليانو المير، جوزيان صافي وعدد من الكهنة والرهبان والراهبات. وأشار البيان الى أن "اللقاء أيد هاتفيا مع النقيب رولان عدوان من دون الحضور شخصيا، بسبب الغياب القسري أو السفر، عدد من الشخصيات منها: يمنى بشير الجميل، الأب عبدو أبو كسم عن المركز الكاثوليكي للإعلام، الأب تاودروس داوود ممثلا الكنيسة القديمة في جبل آثوس اليونان، رئيس حركة "الأرض" طلال دويهي، الدكتور عصام خليفة، الدكتور ناجي قزيلي، الإعلامي ريكاردو كرم، رئيس مجلس ادارة اذاعة "لبنان الحر" سابقا الإعلامي شوقي أبو سليمان والإعلامية رندى المر. ولفت البيان الى أنه "تخلل اللقاء عرض لعدد من الوثائقيات وكوكتيل لقمة محبة. وتم نقاش عدد كبير من الكلمات المتخصصة والمداخلات من مختلف المحاور بروح المسؤولية الوطنية والأخلاقية والروحية، واتفق المجتمعون على كون هذا اللقاء في سياق مؤتمر مسيحي دائم مع الأهداف التالية باعتبارها خارطة طريق وطنية ومسيحية، حيث تلاها النقيب رولان عدوان: 01- لبنان وطن نهائي لجميع أبنائه المقيمين والمغتربين، أرض وشعب ومؤسسات. لا للتقسيم أو التفتيت أو الفيدرالية أو المساس بوحدة الدولة. 02- توحيد كلمة المسيحيين في الثوابت الوطنية الجامعة، وحماية مقامَي بكركي ورئاسة الجمهورية، وتعزيز الشراكة الوطنية الحقيقية بين جميع اللبنانيين على قاعدة التعددية التوافقية بموجب توصية الإرشاد الرسولي للبابا القديس يوحنا بولس الثاني. 03- حماية تراب الكيان الوطني 10452 كلم2 إضافة لمياهه الإقليمية مع جميع مصادر الطاقة والموارد الطبيعية. 04- الإلتزام بالدستور اللبناني وإعادة جزء من صلاحيات مقام رئاسة الجمهورية. 05- لبنان وطن الأديان والمحبة والعيش المشترك يقوم بجناحيه المسيحي والمسلم ويحترم ويصون حرية المعتقد. ولكن لا مكان للبدع الدينية فيه، وخاصة المشروع الإبراهيمي. 06- رفض جميع أشكال الاحتلال و/أو الوصاية و/أو الإنتداب و/أو التدخل الخارجي في الشؤون اللبنانية. 07- التأكيد على أن الدولة اللبنانية وحدها تحتكر حق استخدام السلاح واستعمال القوة لحماية البلاد وتطبيق النظام والقانون، من خلال مؤسساتها الشرعية وفي مقدمها الجيش الوطني الذي يجب دعمه وتعزيز قدراته البشرية واللوجستية، مع باقي القوى الأمنية. 08- الكيان الإسرائيلي عدو وخطر وجودي وفق مضامين الدستور والقوانين. ولا يجوز وبأي شكل من الأشكال الموافقة على أية إتفاقية سلام معه، وخاصة تحت النار، وقبل انسحاب جيشه غير المشروط من كامل الأراضي اللبنانية المحتلة، والحفاظ على كامل سيادة الدولة وقراراتها المستقلة، وعدم المساس بالحقوق المقدسة للبنان وشعبه بما فيها حق مقاضاته عن ارتكاباته العنصرية ومجازره البربرية التي هي جرائم ضد الإنسانية، محليا ودوليا وأمام كافة المراجع القضائية والإنسانية، وإلزامه بدفع التعويضات عن كامل الخسائر المادية والمعنوية التي تسبب بها، وكذلك بمسؤوليته عن كلفة إعادة إعمار ما دمره، وعدم وضع الشروط لعودة المهجرين الكريمة إلى قراهم دون قيد أو شرط خاصة في الجنوب. 09- الحركات الأصولية عدو وخطر وجودي. مع الحفاظ على حرية المعتقد الشخصية. 10- بقاء النازحين السوريين واللاجئين الفلسطينيين خطر وجودي. لا توطين ولا تجنيس. 11- رفض كل إحتلال وإنتداب ووصاية، وإلا فالمقاومة هي الطريق، لأنها حق مقدس للشعوب بموجب الإتفاقيات الدولية وشرعة حقوق الإنسان. 12- حماية الثروات الوطنية، ووضع خطة إنقاذية إلزامية إقتصاديا وإجتماعيا وصحيا وتربويا. 13- الإقتصاد الوطني قاعدته الليبيرالية، مع تثبيت كل الضمانات الإجتماعية لكل مواطن وعائلة بعد أن بات العنصر الأساسي لتفككها. 14- تصحيح الأجور وحماية فرص العمل للعمال وذوي الدخل المحدود من خلال وضع سياسة ضرائبية للعمال الأجانب، وتحفيز الإستثمارات الخارجية لتوسيع فسحة فرص العمل. 15- تطبيق اللامركزية الإدارية الموسعة مع تفعيا أجهزة الرقابة. 16- الثقافة والعلوم ركائز إنفتاح وغنى وحضارة، مع الحفاظ على التراث والقيم التقليدية اللبنانية. 17- محاسبة المجرمين بحق الشعب اللبناني في الملفات الكارثية، على سبيل المثال لا الحصر: الفساد الإداري والمالي، أموال المودعين، إنفجار المرفأ، الإغتيالات، العمالة للخارج ...إلخ. 18- تعزيز حرية الإعلام المسؤول، وضبط الإعلام المأجور ومحاسبة أقلام ورموز الفتنة على أنواعها وكذلك ناشري الفساد والتضليل والرذيلة والشذوذ. 19- تفعيل الروابط مع المغتربين، والتأكيد على حقهم في المشاركة بالعمليات الإنتخابية النيابية والبلدية وفي عمليات التنمية الإجتماعية. 20- ضرورة إيجاد خطة وطنية عاجلة لمعالجة آثار الحروب والاعتداءات على المدنيين، وإعادة إعمار المناطق المقصوفة في الحرب، وتأمين التعويضات اللازمة للمتضررين. 21- إيلاء عناية خاصة بالأطفال والأيتام وذوي الإعاقة والاحتياجات الخاصة والأسر المهجرة والفئات الأكثر هشاشة، عبر برامج وطنية شفافة ومستدامة للحماية الاجتماعية والتعليم والرعاية الصحية والدعم النفسي. 22- إدانة أية انتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني والتي تُرتكب بحق المدنيين في لبنان، والدعوة إلى مساءلة المسؤولين عنها أمام الجهات القضائية المختصة، وفقاً للقانون الدولي". وأكد البيان أن "اللقاء سيعمل على متابعة تنفيذ هذه التوصيات، للسير كمنصة حوار وتنسيق مسيحية-وطنية منفتحة ومفتوحة أمام جميع الشركاء اللبنانيين المؤمنين بلبنان الحر السيد المستقل من أجل المساهمة في بناء دولة حديثة عادلة وقادرة بإسم "مسيحيون من أجل لبنان". |