١٦ آب ٢٠٢٦ 
توجّه الرئيس السابق اميل لحود ب"التعزية الى عائلات الشهداء الذين سقطوا في دير الزهراني وأنصار على يد آلة الإجرام الإسرائيليّة، وسط صمت العالم المسمّى حرّاً، وعلى رأسه الولايات المتحدة الأميركيّة التي يبدو أنّها لا تصنّف قتل الأطفال كجريمة ضدّ الإنسانيّة إلا إن حصلت على أراضيها أو في إسرائيل". وأسف، في بيان، "لحالة التطبيع اللبنانيّة مع مثل هذه الجرائم، وأصدق دليلٍ عليها الحدّ الأدنى من ردّة الفعل الرسميّة، وهو أمرٌ مؤسف، في حين يستدعي الأمر خطوات عمليّة تبدأ من إعادة النظر بالتفاوض مع القاتل برعاية الصامت، خصوصاً أنّه يعطي ضوءاً أخضر للعدو للقيام بما يريد من دون ردٍّ لبنانيّ". وأضاف: "قد نختلف في السياسة في الداخل، ولكن الوحدة مطلوبة أمام هذه المواقف وإلا قد يولد انشقاقٌ وطنيّ يصعب الخروج منه، والحاجة هنا إلى التعاطي مع المقاومة أقلّه كورقة تفاوض قويّة، بدل التفاوض على رأسها". وختم لحود: "من يراهن على أنّ هذا الإجرام سيكسر ظهر المقاومة ومؤيّديها على خطأ، والأيّام ستثبت ذلك، مع أملنا بأن يتوحّد جميع اللبنانيّين وراءها بدل مراهنة البعض على إسرائيل لتصفية حساباته في الداخل". |