الصفحة الرئيسية البحث البريد الالكتروني RSS
فلاشات إخبارية
 
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة

بيانات > اللقاء الوطني للعاملين في القطاع العام : ثغرة في قانون العفو تهزّ ملف الودائع... وتحذير من إسقاط المحاسبة

٢٠ آب ٢٠٢٦

أصدر اللقاء الوطني للعاملين في القطاع العام البيان الآتي: 

 

يرى اللقاء الوطني للعاملين في القطاع العام أن أي تشريع للعفو، مهما كانت مبرراته، لا يجوز أن يأتي على حساب مبدأ العدالة والمحاسبة، ولا أن يتحول إلى مدخل لإقفال ملفات ما زالت حقوق الناس فيها معلّقة، ويستهجن في هذا السياق ما أُثير حول البند الوارد في قانون العفو العام، وما يحمله من التباس قد يفتح باباً خطيراً أمام تأويلات يمكن أن تمسّ الجرائم المصرفية والاعتداءات الواقعة على أموال المودعين.

 

إننا أمام قضية لا تتعلق بمئات آلاف المودعين فحسب، بل بمستقبل دولة وحقوق مواطنين أفنوا أعمارهم في العمل، وفي مقدمتهم المتقاعدون العسكريون والمدنيون وموظفو القطاع العام الذين وضعوا مدخراتهم وتعويضاتهم في المصارف، فإذا بها تتآكل وتتبدد بفعل الانهيار المالي والسياسات المصرفية والاقتصادية التي أوصلت البلاد إلى الكارثة.

 

إن أموال المودعين هي جنى عمر، وتعويض نهاية خدمة، ورواتب ومدخرات وحقوق عائلات. ومن غير المقبول أن يأتي التشريع، ولو عن غير قصد، ليترك ثغرة يمكن أن يستفيد منها من تسبب بضياع هذه الأموال أو ساهم في التعدي عليها.

 

ويؤكد اللقاء الوطني رفضه أي عفو عن الجرائم المالية والمصرفية، ولا يجوز أن يكون غموض النص التشريعي مدخلاً لإسقاط المسؤولية عن أي جهة أو شخص ارتكب جرماً بحق أموال المودعين.

 

إننا نسأل بصراحة: كيف يمكن أن يُطلب من الموظف والمتقاعد والمواطن تحمل نتائج الانهيار، بينما تُترك أبواب التأويل مفتوحة أمام من يُشتبه بارتكابه جرائم مالية أو مصرفية أفضت إلى إهدار حقوق الناس؟

 

إن أموال المتقاعدين وحقوق العاملين والودائع ليست ملكاً لمن يديرها كيف يشاء.

 

وعليه، يطالب اللقاء الوطني للعاملين في القطاع العام السلطة اللبنانية بتحمل مسؤولياتها، والعمل بصورة عاجلة على إزالة أي التباس في نص قانون العفو، وإضافة نص صريح لا يقبل التأويل يستثني من أحكامه:

 

"الجرائم المصرفية والجرائم الواقعة على أموال المودعين والجرائم المخالفة لقانون النقد والتسليف."

 

كما يدعو اللقاء إلى عدم تمرير أي نص يمكن أن يؤدي، بصورة مباشرة أو غير مباشرة، إلى إسقاط حقوق المودعين أو تعطيل الملاحقة والمساءلة واسترداد الأموال.

 

لقد ضاعت وتبخرت أموال الناس، وتراجعت قيمة رواتبهم وتعويضاتهم ومدخراتهم، وتحمل الموظفون والمتقاعدون الجزء الأكبر من كلفة الانهيار. فلا يجوز أن تأتي التشريعات لتُكمل ما بدأه الانهيار، ولا أن يتحول القانون إلى مظلة لمن أفلت من المحاسبة.

 

إن اللقاء الوطني للعاملين في القطاع العام سيبقى إلى جانب المودعين والمتقاعدين والعاملين، وسيواجه كل محاولة لتمييع المسؤوليات أو دفن الحقيقة أو تحويل حقوق الناس إلى ملف قابل للتسويات.

 

فمن أضاع أموال الناس يجب أن يُحاسب، ومن سلب حقوقهم يجب أن يُلاحق، ومن تبخرت مدخراته لا يجوز أن يُطلب منه أن يدفع ثمن الجريمة مرتين: مرة من ماله، ومرة من حقه في العدالة.

الصفحة الرئيسية
تعريف عن الاتحاد
محليات
قضايا العمل
الجمهورية الاسلامية في إيران
موقف الأسبوع
اتحادات صديقة
فنون
المخيم النقابي المقاوم
معرض الصور
أخبار عربية
أخبار دولية
متفرقات
مجتمع
قطاعات اقتصادية
إنتخابات نقابية
بيانات
مقالات صحفية مختارة
تشريعات
منصة إكس
ارشيف
منصة إرشاد
ثقافة وتربية
أنشطة عمالية وأخبار نقابية
القطاع العام
صدى النقابات
لبنان بلا دستور
دراسات وابحاث
الأجندة
مواقف وآراء
نافذة على العدو
فرص عمل

لتلقي الأخبار العمالية

إضغط على أيقونة الواتساب أدناه

 

 

أدخل على حساب الفيسبوك 

 

يمكنكم الدخول إلى قناة اليوتيوب

لاتحاد الوفاء بالضغط على الأيقونة أدناه

     

 
Developed by Hadeel.net