٦ أيلول ٢٠٢٦ 
دان اتحاد النقابات العمالية والصحية في البقاع ، في بيان ، بأشد العبارات استهداف العدو الإسرائيلي وتدميره الكامل لمستشفى غندور في النبطية الفوقا، مؤكدا أن هذه الجريمة تمثل اعتداءً سافراً على القطاع الصحي وانتهاكاً واضحاً للقانون الإنساني الدولي الذي يفرض حماية المستشفيات والمنشآت الطبية. وأكد الاتحاد أن استهداف المستشفى يأتي في سياق العدوان المتواصل على لبنان، وضرب مقومات الحياة والصمود، بعدما كان مستشفى غندور يؤدي دوراً أساسياً في خدمة الأهالي واستقبال النازحين، قبل أن يتوقف عن العمل بفعل الاعتداءات الإسرائيلية على المنطقة. ورأى الاتحاد أن استباحة المنشآت الصحية والعاملين فيها تكشف طبيعة العدوان وأهدافه، مؤكداً وقوفه إلى جانب العاملين الصحيين وأهالي الجنوب في مواجهة هذه الاعتداءات. وفي المقابل، حمّل الاتحاد السلطة اللبنانية مسؤولية التقصير والعجز عن حماية القطاع الصحي، معتبراً أن سياسة الصمت المريب والتفرج، فيما المستشفيات والمنشآت الحيوية تُستهدف وتُدمّر، لم تعد مقبولة، وطالبها بتحمّل مسؤولياتها الوطنية والقانونية، والتحرك الجدي للدفاع عن لبنان ومحاسبة العدو ووقف الاعتداءات وتأمين مقومات استمرار القطاع الصحي. وختم الاتحاد بالتأكيد أن استهداف المستشفيات لن يكسر إرادة الصمود، وأن القطاع الصحي سيبقى في موقعه الطبيعي إلى جانب الناس والمجتمع في مواجهة العدوان، دفاعاً عن الحق في الحياة والصحة والكرامة الوطنية. |