٨ أيلول ٢٠٢٦ 
أدان الاتحاد العام لعمال فلسطين – فرع لبنان ، في بيان ، بأشد العبارات العدوان الإسرائيلي المتواصل على جنوب لبنان، وما يرافقه من استهداف للمستشفيات والمؤسسات الصحية والمنشآت المدنية، وتدمير ممنهج للقرى والبلدات، وتجريف للأراضي الزراعية، والاعتداء على الممتلكات العامة والخاصة والمواقع والمعالم الأثرية والتراثية، فضلاً عن استهداف البنى التحتية والمشاريع الحيوية التي تشكل مقومات الحياة والصمود لأبناء الجنوب. وأكد الاتحاد أن هذه الممارسات تشكل انتهاكاً صارخاً لمبادئ القانون الدولي الإنساني، واتفاقيات جنيف لعام 1949 والبروتوكولات الإضافية الملحقة بها، والإعلان العالمي لحقوق الإنسان، والعهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، ولا سيما ما يتعلق بحماية المدنيين والمنشآت الطبية والأعيان المدنية والممتلكات الثقافية، وحظر استهدافها أو تدميرها بصورة متعمدة. ورفض الاتحاد أي مخططات أو ممارسات تستهدف تهجير أبناء الجنوب أو إفراغ مناطقهم من سكانها، أو تغيير طابعها الديموغرافي، أو فرض وقائع جديدة بالقوة، مشدداً على أن حق السكان المدنيين في البقاء في أرضهم وحماية ممتلكاتهم ومصادر رزقهم حق أصيل تكفله قواعد القانون الدولي وحقوق الإنسان. وحذر من أن استمرار العدوان لا يهدد أمن لبنان واستقراره فحسب، بل يطال الأمن والاستقرار في فلسطين والمنطقة بأسرها، ويهدد السلم والأمن الدوليين، في ظل استمرار سياسة الإفلات من العقاب وغياب المساءلة عن الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي. ودعا الاتحاد المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، والمنظمات الدولية والحقوقية، ومنظمات العمل العربية والدولية، إلى تحمل مسؤولياتها القانونية والإنسانية، والتحرك العاجل لوقف العدوان وحماية المدنيين والمنشآت الصحية والأعيان المدنية، وضمان احترام قواعد القانون الدولي الإنساني، وفتح تحقيقات مستقلة في الانتهاكات المرتكبة ومحاسبة المسؤولين عنها. وجدد الاتحاد تضامنه الكامل مع الشعب اللبناني وأبناء الجنوب، مؤكداً وقوفه إلى جانب حقهم في الأمن والكرامة والحياة الآمنة، ومشدداً على أن الحركة النقابية الفلسطينية ستبقى إلى جانب القضايا العادلة، مدافعة عن حقوق الشعوب في الحرية والاستقلال والعيش الكريم، ورافضة لكل أشكال العدوان والتهجير والاقتلاع. المصدر : الحساب الرسمي للاتحاد عبر منصة الفيسبوك |