٩ أيلول ٢٠٢٦ 
اعتبرت جمعية "تجار لبنان الشمالي" برئاسة أسعد الحريري، أن "أزمة الكهرباء في مناطق الشمال بلغت مستويات غير مسبوقة"، محذرة من" تداعياتها على القطاعين التجاري والاقتصادي، ولا سيما في طرابلس وعكار والمنية والضنية". واشارت في بيان إلى أن "مناطق الشمال تعيش في عتمة شبه دائمة، لافتة إلى أن "التجار والمواطنين يتحملون أعباء مالية إضافية نتيجة الاعتماد على المولدات، إلى جانب الخسائر التي يتكبدها القطاع التجاري". واعتبرت ان" الشمال مهمش"، محملة "وزارة الطاقة ومؤسسة كهرباء لبنان والحكومات المتعاقبة مسؤولية تردي واقع التغذية الكهربائية"، ومعتبرة أن انقطاع الكهرباء الرسمية لفترات طويلة بات أمراً واقعاً، في ظل ارتفاع كلفة الاشتراكات في المولدات". ولفتت الى أن القطاع التجاري في طرابلس وعكار والمنية والضنية "لم يعد قادراً على التحمل"، مشيرة إلى "إقفال معامل وخسائر تلحق بالمحال والمؤسسات والمطاعم والأفران والعيادات نتيجة أزمة الكهرباء". وطالبت ب"زيادة حصة الشمال من التغذية الكهربائية ". وأعلنت أنه"في حال عدم التوصل إلى حل خلال مهلة أقصاها أسبوعان، ستتجه، بالتنسيق مع الهيئات الاقتصادية والبلديات، إلى إعلان الإضراب العام والنزول إلى الشارع احتجاجاً على استمرار الأزمة". |