الصفحة الرئيسية البحث البريد الالكتروني RSS
فلاشات إخبارية
 
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة

بيانات > اللقاء الوطني للعاملين في القطاع العام: في ذكرى السيدين الشهيدين... لا تُقاس المسيرة بعمر القائد، بل بما يتركه في أجيال المقاومة

٢٦ أيلول ٢٠٢٦

في الذكرى السنوية الثانية لارتقاء سيد المقاومة، الشهيد الأسمى السيد حسن نصرالله، والشهيد السيد هاشم صفي الدين، أصدر اللقاء الوطني للعاملين في القطاع العام البيان الآتي:

 

لا يقف اللقاء الوطني للعاملين في القطاع العام أمام ذكرى غياب رجلين، بل أمام مدرسة في الوفاء والثبات والالتزام بقضايا الناس والوطن والأمة.

 

عامان مضيا على الغياب... لكن بعض الغياب لا يشبه الغياب.

 

فثمة رجال، حين يرحلون، لا يتركون فراغاً، بل يتركون عهداً في الأعناق وطريقاً لا تنتهي معالمه عند حدود الشهادة.

 

هكذا كان السيدان نصرالله والهاشمي.

 

لم يكن حضورهما في وجدان اللبنانيين وكل أحرار العالم حضور قائدٍ فحسب، بل حضور فكرةٍ آمنت بأن لبنان لا يُحمى بالاستسلام، وأن فلسطين ليست قضية حدود، وأن القدس ليست عنواناً في بيان، وأن كرامة الإنسان لا تتجزأ بين أرضٍ محتلة وبيتٍ فقير ومؤسسةٍ عامةٍ منهكة وعاملٍ يُطلب منه أن يصبر إلى ما لا نهاية.

 

ومن هنا، نستعيد المعنى الذي آمن به الشهيدان: أن الإنسان هو القضية، وأن الدفاع عن الوطن يبدأ بالدفاع عن كرامة أهله، وأن السيادة لا تكون كاملة حين يُترك العامل والموظف والمتقاعد أسير العوز والانهيار.

 

لقد أرادوا للشهادة أن تكون خاتمة الحكاية، فإذا بها تصبح بدايةً أخرى، وأرادوا باغتيال القادة أن يطفئوا الصوت، فإذا بالصوت ينتقل من جيل إلى جيل، ومن ساحات المقاومة إلى كل ساحة يُرفع فيها لواء الحق في وجه الظلم.

 

قد يغيب السيد نصرالله عن العين، لكن كيف يمكن أن يغيب من ذاكرة أمةٍ حملت فلسطين في قلبها، ومن شعبٍ عرف أن الكرامة لا تُمنح، ومن مقاومةٍ جعلت من الصبر فعلاً، ومن الثبات موقفاً، ومن التضحية طريقاً؟

 

وفي ذكرى السيد هاشم صفي الدين، نستحضر رجلاً حمل أمانة الاستمرار، وكان حضوره امتداداً لمسيرة لم تكن قائمة على الأشخاص بقدر قيامها على الفكرة والعقيدة والإرادة.

 

لقد اجتمع الشهيدان في الشهادة كما اجتمعا في الطريق، ليؤكدا أن القادة الحقيقيين لا يُقاس أثرهم بعدد السنوات التي عاشوها، بل بالقلوب التي أيقظوها، والعقول التي أناروها، والأمل الذي تركوه خلفهم.

 

وفي هذه المناسبة، نجدد تمسكنا بلبنان وطناً نهائياً لجميع أبنائه، وبوحدة اللبنانيين، وبحق شعبه في العيش الكريم، وبحق العاملين في القطاع العام في أجر عادل يحفظ كرامتهم، وبحق مؤسسات الدولة في أن تكون مؤسسات خدمة عامة لا ساحات للإهمال والاستنزاف.

 

فالذي علّمنا إياه الشهداء أن الكرامة لا تتجزأ. لا كرامة للبنان مع الاحتلال والعدوان، ولا كرامة للعامل حين يتحول راتبه إلى رقم عاجز أمام الأسعار.

 

ومن هنا، فإن معركتنا النقابية من أجل حقوق العاملين في القطاع العام هي أيضاً معركة لصون لبنان والدولة ومؤسساتها، وحماية الإنسان الذي تقوم الدولة لخدمته.

والعهد أن نبقى أوفياء لفلسطين، أوفياء للبنان، أوفياء للإنسان، وأوفياء لكل شهيدٍ جعل من حياته طريقاً إلى الحرية والكرامة.

الصفحة الرئيسية
تعريف عن الاتحاد
محليات
قضايا العمل
الجمهورية الاسلامية في إيران
موقف الأسبوع
اتحادات صديقة
فنون
المخيم النقابي المقاوم
معرض الصور
أخبار عربية
أخبار دولية
متفرقات
مجتمع
قطاعات اقتصادية
إنتخابات نقابية
بيانات
مقالات صحفية مختارة
تشريعات
منصة إكس
ارشيف
منصة إرشاد
ثقافة وتربية
أنشطة عمالية وأخبار نقابية
القطاع العام
صدى النقابات
لبنان بلا دستور
دراسات وابحاث
الأجندة
مواقف وآراء
نافذة على العدو
فرص عمل

لتلقي الأخبار العمالية

إضغط على أيقونة الواتساب أدناه

 

 

أدخل على حساب الفيسبوك 

 

يمكنكم الدخول إلى قناة اليوتيوب

لاتحاد الوفاء بالضغط على الأيقونة أدناه

     

 
Developed by Hadeel.net