٩ ت١ ٢٠٢٦ 
استنكرت "حملة مقاطعة داعمي إسرائيل" في لبنان مشاركة أستاذ علم الاجتماع في الجامعة الأميركية في بيروت ساري حنفي، في ندوة نظمها "مركز المعلومات والتوثيق حول إسرائيل" (CIDI)، في مدينة لاهاي الهولندية، بعنوان "الحرية الأكاديمية أساسًا للسلام بين إسرائيل وفلسطين". وأوضحت في بيان، أن "المركز المنظم للندوة يُعدّ من أبرز جماعات الضغط المؤيدة لإسرائيل في هولندا"، مشيرة إلى "ارتباطه المعلن بإسرائيل وعلاقاته بسفارتها في هولندا، وإلى حضور ممثلين عن السفارة الندوة". ولفتت إلى أن "حنفي شارك في الندوة إلى جانب أستاذ القانون الدستوري في الجامعة العبرية باراك مدينا، الذي شغل منصب الرئيس الأكاديمي للجامعة بين عامي 2017 و2022، وهو عضو في مجلس إدارة معهد فان لير الإسرائيلي، وسبق أن شارك في جهود لمواجهة المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل". وأشارت إلى أن "الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل (PACBI)، العضو في اللجنة الوطنية الفلسطينية للمقاطعة (BNC)، التي تقود حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات (BDS)، دانت بدورها مشاركة حنفي، في بيان نشرته في 2 تشرين الأول 2026"، واعتبرت أن "مشاركة أكاديمي لبناني في فعالية ينظمها لوبي إسرائيلي، في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي على لبنان والحرب على غزة، تشكل خرقًا لإرشادات المقاطعة الأكاديمية المشتركة بين الحملة وحركة BDS"، مؤكدة أن "هذه المشاركة تسهم في تلميع صورة جماعات الضغط الإسرائيلية وتوفير منابر لها". ورأت أن "طرح موضوع السلام في الندوة، في ظل استمرار الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية، يتجاهل واقع ما يتعرض له الشعب الفلسطيني"، وحذّرت من "تداعيات المشاركة في مثل هذه الأنشطة على جهود مناهضة التطبيع"، ودعت الأكاديميين اللبنانيين والعرب والداعمين لحقوق الشعب الفلسطيني إلى "رفض المشاركة في الندوات والفعاليات التي تنظمها إسرائيل أو مؤسساتها أو جماعات الضغط المؤيدة لها، والانسحاب منها مع إعلان أسباب ذلك". كما طالبت المؤسسات الأكاديمية في لبنان والدول العربية بـ"إعلان مواقف واضحة داعمة للمقاطعة الأكاديمية لإسرائيل، والامتناع عن توفير المنابر للأنشطة التي تروّج للتطبيع"، مؤكدة "رفضها أي مساهمة في منح الاحتلال الإسرائيلي غطاءً معنويًا أو أكاديميًا، في ظل استمرار القتل والتهجير والاعتداءات على لبنان وفلسطين". وختمت بالتشديد على "ضرورة التزام معايير المقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل، ومواجهة محاولات التطبيع في الأوساط الأكاديمية والثقافية". |