٣١ ت١ ٢٠٢٦ 
دان اتحاد نقابات العاملين في الصيد وتربية الأسماك في لبنان، في بيان، العدوان الأميركي الذي استهدف قاربَي صيد إيرانيين جنوب جزيرة قشم، وما أسفر عنه من إصابة صيادين وفقدان آخرين، قبل العثور عليهما، في جريمة جديدة تكشف الوجه الحقيقي للعدوان الذي لا يستثني المدنيين ولا يراعي حرمة لقمة العيش. وتابع الاتحاد بيانه مؤكداً أنّ استهداف الصيادين في إيران، كما استهداف الصيادين الفلسطينيين واللبنانيين ، هو عدوان سافر على حياة العاملين في البحر وحقوقهم، ومحاولة لترهيب الشعوب ومحاصرة مصادر رزقها، في انتهاك فاضح للقوانين والأعراف الدولية. وأكد الاتحاد تضامنه التام ووقوفه الكامل إلى جانب الصيادين الإيرانيين وعائلاتهم، مشدداً على أنّ دماء الصيادين في المياه الإقليمية الإيرانية واللبنانية والفلسطينية واحدة، وأنّ البحر الذي يشكّل مصدر رزق وكرامة للعمال لا يجوز أن يتحوّل إلى ساحة للإرهاب والعدوان. وختم الاتحاد بيانه مؤكداً أنّ مواجهة هذه الجرائم مسؤولية دولية وأممية، تستوجب إدانة واضحة للعدوان الصهيوأميركي، ومحاسبة المسؤولين عنه، وضمان حماية الصيادين والعاملين في القطاع البحري وحقهم في العمل الآمن والكريم. |