٨ ك٢ ٢٠٢٦ 
بدعوةٍ من اللجنة المركزية للثروة الحيوانية في اللقاء الوطني للهيئات الزراعية في لبنان، عُقد لقاءٌ تضامنيّ مطلبيّ خُصِّص لمربّي المواشي، في ظلّ الكارثة التي تتعرّض لها الثروة الحيوانية، والتي باتت تُهدّد مستقبل هذا القطاع الحيوي والأمن الغذائي في لبنان. أُقيم اللقاء في قاعة الحاج عمر الغجراوي الجومة - عكار ، مفرق ، بحضور عدد من المزارعين ومربّي المواشي وفاعليات زراعية واجتماعية. كما شارك نائب رئيس اتحاد بلديات الجومة أحمد الحاج ممثّلًا رئيس الاتحاد عدنان ملحم، ورئيس بلدية البرج محمد ياسين، ورئيس بلدية الشقدوف بول سعود، وممثّل بلدية بينو – قبولا فادي جواد. وخلال اللقاء، ألقى رئيس اللقاء الوطني للهيئات الزراعية في لبنان جهاد بلوق كلمة تناول فيها واقع الثروة الحيوانية والتحدّيات الخطيرة التي تواجه هذا القطاع، مؤكّدًا ضرورة التحرّك السريع والجدّي لحمايته ودعم المزارعين ومربّي المواشي. وطالب رئيس الجمهورية والحكومة اللبنانية بضرورة التعويض على مربّي المواشي، ولا سيّما صغار المربين الذين يعتمدون على هذا القطاع كمصدر أساسي للعيش، آملاً أن تلقى هذه المطالب تجاوبًا سريعًا من الجهات المعنية. ولفت بلوق إلى الجهود المبذولة والمقدّرة من قبل وزير الزراعة والفريق العامل في مصلحة الزراعة في محافظة عكّار لاحتواء الوباء، مطالبًا باستكمال الإجراءات الوقائية واستدامتها بالتعاون مع المزارعين. كما شدّد على ضرورة ضبط سوق الأعلاف وتشديد الرقابة عليه، والعمل على خفض أسعارها من خلال الإجراءات التي بدأت بها وزارة الزراعة، ولا سيّما لجهة خفض الرسوم الجمركية ودعوة الشركات المنتجة للأعلاف في لبنان للمشاركة في حلّ أزمة الارتفاع الجنوني للأسعار، لما لذلك من أثر مباشر على كلفة الإنتاج. بدوره، أكّد نائب رئيس اتحاد بلديات الجومة – عكّار أحمد الحاج في كلمة له وقوف البلديات إلى جانب المزارعين ومربّي المواشي، داعيًا إلى تضافر الجهود الرسمية والأهلية لإنقاذ القطاع الزراعي والحفاظ على الأمن الغذائي في المنطقة ولبنان عمومًا. وفي ختام اللقاء، شدّد المشاركون على أهمية توحيد الصوت والمطالب، والعمل المشترك للضغط باتجاه إيجاد حلول عملية ومستدامة، معتبرين أن حماية الثروة الحيوانية تشكّل ركيزة أساسية لحماية الاقتصاد الوطني ولقمة عيش آلاف العائلات اللبنانية. |