٢٢ شباط ٢٠٢٦ 
دعا المنسق العام الوطني للتحالف اللبناني للحوكمة الرشيدة مارون الخولي في بيان، وزارة الخارجية والمغتربين اللبنانية إلى "الخروج عن صمتها تجاه التصريحات الخطيرة للسفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هاكابي، التي شرعن فيها توسّع الاحتلال في الشرق الأوسط استنادا إلى مزاعم توراتية". وأكد أن "هذه التصريحات ليست مجرد زلة لسان، بل تحريض علني يشجع العدو الإسرائيلي على المضي قدما في احتلاله للبنان واستباحة دم شعبه"، معتبرا أن "استناد السفير إلى مفهوم إسرائيل الكبرى من النيل إلى الفرات يشكل طعنة في صميم القوانين الدولية التي تحمي سيادة الدول". وجزم الخولي بأن لبنان لا يمكنه الاكتفاء بالانضواء تحت عباءة البيان الصادر عن الدول العربية والإسلامية الأربع عشرة. وقال: "لأن لبنان في عين العاصفة، وأراضينا تتعرض يوميا للقصف والاحتلال والانتهاك. لذا فإن الاكتفاء ببيان جماعي لا يعبر عن حجم الخطر المباشر الذي يتهدد جغرافيتنا. إننا نطالب بموقف لبناني رسمي مستقل يخاطب الإدارة الأميركية مباشرة، لأننا نحن من ندفع ثمن هذه الأيديولوجيات التوسعية دما ودمارا على أرضنا". وجدد تأكيده أن "هذا المطلب لا يستهدف العلاقة المميزة والراسخة مع الولايات المتحدة، بل يرسخها من خلال ممارسة الأصول الديمقراطية التي تفرض التصدي لأي كلام يشرعن تدمير الكيانات الوطنية". وختم الخولي بمطالبة الخارجية اللبنانية باستدعاء القنوات الدبلوماسية لطلب تفسير رسمي، معتبرا أن "دور الوزارة أساسي في حماية الهوية الوطنية من أي مشاريع استعمارية مغلفة بغطاء ديني، وأن الحوكمة الرشيدة تقتضي الدفاع عن حدود الوطن بقدر ما تقتضي إصلاح مؤسساته". |