٥ نيسان ٢٠٢٦ 
نظمت الفصائل الفلسطينية واللجنة الشعبية في مخيم نهر البارد وقفة تضامنية استنكارا لقرار الكنيست الإسرائيلي بالمصادقة على قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين، وتضامنا مع قضيتهم، أمام ساحة لفظ الجلالة، بحضور ممثلي الفصائل وأبناء المخيم. ورفع المشاركون صور الأسرى وأعلام فلسطين. خضر افتتح أمين السر الدوري في اللجنة الشعبية، أبو نزار خضر الوقفة بنداء لكل القوى الحية والشريفة في العالم لإقامة الاعتصامات والفعاليات لإفشال القرار. لجنة الأسير سكاف وألقى رئيس لجنة أصدقاء عميد الأسرى يحيى سكاف جمال سكاف، كلمة قال فيها: "نجتمع اليوم في مخيم نهر البارد لنؤكد على موقفنا الرافض لتصويت الكنيست الصهيوني على قرار إعدام الأسرى الفلسطينيين، وهو القرار الذي يُشكل وصمة عار على جبين المجتمع الدولي والأنظمة الرسمية العربية المتواطئة مع كيان العدو، والتي لم تحرك ساكنًا تجاه جريمة موصوفة بحق الإنسانية". وأكد سكاف أن "الآلاف من الأسرى الذين يقبعون في السجون الصهيونية المظلمة معرضون اليوم للإعدام"، مشددا على أن "الواجب يقع على عاتق كل أحرار العالم، وبالأخص الشعوب العربية والإسلامية، للتحرك والضغط بكل الوسائل الممكنة للتراجع عن هذا القرار، وعلى رأس هذه الإجراءات طرد سفراء العدو الصهيوني من بعض الدول العربية والإسلامية". وأضاف: "كما نجدد عهدنا ووعدنا بالتمسك بخيار المناضلين في الكفاح المسلح كخيار وحيد لمواجهة الغطرسة الصهيونية، ونعاهدكم، يا شعب فلسطين، بأن نبقى رافعين لواء التحرير كما فعل أسيرنا المناضل يحيى سكاف منذ 47 عاما، وكما يُسطر اليوم رجال أحرار من لبنان وفلسطين إلى اليمن والعراق وإيران أروع أنواع التضحيات دفاعا عن عزة وكرامة الأمة جمعاء". الفصائل وألقى المسؤول السياسي لحركة "حماس" أبو صهيب الشريف، كلمة الفصائل الفلسطينية واللجنة الشعبية، حيث وجه فيها التحية والتقدير لجميع الأسرى في سجون العدو، الذين يتعرضون لأبشع أنواع التعذيب، في ظل الصمت المطبق من قبل المجتمع الدولي عن قضية إنسانية بالغة الأهمية. وأكد أن "العدو يعتقل نساء وأطفالا وشيوخا في سجونه منذ سنوات طويلة، وأن مصادقة الكنيست على قانون الإعدام بحق الأسرى الفلسطينيين، الذين يقارب عددهم أكثر من عشرة آلاف أسير، تعد جريمة موصوفة لا يمكن تصنيفها إلا ضمن سياق حرب إبادة يمارسها كيان العدو بحق الشعب الفلسطيني". واختتمت الوقفة بدعاء للأسرى ونصرة للمجاهدين، تلاه الشيخ أحمد عطية. |